خلال مقابلة كشف
بن جاسم عن زيارة قام بها إلى سورية عام 1995- وبطلب من الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز- والتمس وقتها من الرئيس الراحل حافظ الأسد أن تبارك دمشق تسلّم حمد بن خليفة مقاليد الحكم ليعود إلى بلاده دون يسمع في دمشق سوى أن هذا الأمر شأن قطري داخلي وهو الأمر الذي ألمح إليه في المقابلة واصفاً رد الأسد بالحكيم.
في موضع آخر من المقابلة وخلال حديثه عن الحرب على سورية اعترف رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها السابق أن السعودية وافقت على تسلم قطر الملف السوري بعد زيارة قام بها للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز وأشار إلى أن كل شي كان يتم عبر تركيا والقوات الأمريكية لكنه انتقد الرياض بعد "تغيّر" موقفها من الرئيس بشار الأسد في أنها لم تبلغ قطر بذلك كونها شريك لها كاشفاً أن الدوحة لا مانع لديها من مسألة بقاء الرئيس الأسد وأنه كان "صديقاً للقطريين" مضيفاً أن قطر أوقفت الدعم عن "جبهة النصرة" حين طُلب منها ذلك وألمح إلى مواقف قطرية مؤيدة لسياسة الرياض كالمشاركة في الحرب على اليمن ومقاطعة العراق وسحب السفير القطري من طهران إبان حرق السفارة السعودية في إيران.
اتسم الرجل – كما هي عادته- بالصراحة لدرجة أنه لخّص 7 سنوات من الحرب على سورية بعبارة:" تهاوشنا على الصيدة وفلتت الصيدة" في إشارة إلى الخلاف السعودي- القطري القديم الذي تظّهره هذه الأيام وسائل إعلام سعودية وخليجية تحت مانشيت: "صبرنا عليكم 20 عاماً" بهدف تعويم ملف الانقلاب القطري مجدداً كأحد أساليب الضغط على الدوحة بعد انفجار الأزمة مع الرياض حول الكلام المنسوب إلى أمير قطر الجديد تميم بن حمد واعتبرته الدوحة "فبركة إعلامية" غايتها تبرير الحصار بحسب ابن جاسم.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post