• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 23, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

هل هناك حربٌ أميركية

admin by admin
2017-10-30
in قــــلـــــم و رأي
0
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حفلت الصالونات السياسية والتحليلات الإعلامية بطرح فرضية الإعداد لحرب أميركية «إسرائيلية» جديدة، وتفاوتت بين فرضيات حرب على ​حزب الله​ أو عليه وعلى سورية أو حرب شاملة تطال معهما ​إيران​. كما تفاوتت في تقدير نوعيتها بين الضربات الجوية أو الغزو البري أو كليهما، لكنها اعتمدت على مقدّمات واحدة تختصرها مسألتان، التصعيد الإعلامي والسياسي غير المسبوق على قوى المقاومة وحكومات محورها، على أعلى المستويات الأميركية و«الإسرائيلية»، ومن ضمنها التبشير بالحرب، والثانية حجم الخسائر التي ستُمنى بها ​أميركا​ و«إسرائيل» إذا استسلمت لقبول الوقائع الناجمة عن التطورات التي يسجلها مسار المواجهة في سورية خصوصاً، وتعاظم قوة حزب الله، وتنامي مكانة إيران، وصعود الدور الروسي. وبالتالي الانطلاق من استحالة هذا الاستسلام، يصير القول بالحرب خياراً حتمياً، حسب استنتاج أصحاب هذه الفرضية، التي تحدّث عنها كثيرون من كتّاب ومحللين يؤيدون قوى المقاومة ومحورها، كان أوضحهم كتابة ما نشره الزميل والصديق الأستاذ عبد الباري عطوان رئيس تحرير «رأي اليوم».

يقول الأستاذ عطوان، في مطلع مقالته، «هل الحَرب الثّالثة» على ​لبنان​ في طَوْر الإعداد؟ ومتى سَتنفجر؟ ولماذا يَحتفل ترامب بذِكرى مَقتل «المارينز» في بيروت فجأةً بعد 34 عاماً؟ وهل سَيضع «حزب الله» مكان «الدولة الإسلاميّة» على قائمة الحَرب على ​الإرهاب​ بعد انهيار الأخيرة؟ فَتّش عن إيفانكا وزَوجها كوشنر». ثم يقول في ختامها، «راقبوا السيناريو الأميركي الإسرائيلي، وتطبيقاته المُتوقّعة في لبنان.. إنّها الحَرب.. ومَن يَقول غير ذلك لا يَعرف التّاريخ الأميركي الحديث، ولم يَقتنع بعد بأنّ ترامب أكثر ارتماءً في حُضن المُخطّطات الإسرائيليّة من نَظيره السّابق جورج دبليو بوش.. والأيام بيننا».

بالتأكيد لا تنطلق مناقشة فرضيات الحرب من تفاصيل السيناريوات المتداولة الترجيح بينها، فهذا تفصيل. ولا من تقييم درجة ارتماء الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في أحضان المصالح والتطلعات «الإسرائيلية» والأشدّ تطرفاً في أميركا نفسها، فهذا تحصيل حاصل. ولا من حجم الصفعة التاريخية والخسارة التي لا تُحتمل اللتين ستصيبان أميركا إذا تركت الأمور على حالها، فهذا واضح وجلي. ولا من مضمون حملة التصعيد الأميركية «الإسرائيلية» الأخيرة وحجم تعبيرها عن الغيظ والحنق مما يجري، ومن حجم ونوع انتصارات المحور الروسي الإيراني السوري والذي يقع حزب الله في قلبه، وحجم ما يترتب على تعاظم قوة حزب الله إقليمياً بصورة عامة، وعلى «إسرائيل» بصورة خاصة، فهذا يقوله أصحاب الأمر أنفسهم. القضية ببساطة هي الإجابة عن سؤال: هل تملك أميركا و«إسرائيل» ما يقول بأنهما قادرتان على خوض حرب تخرجان منها أفضل حالاً مما هما عليه اليوم؟

ليس المطلوب هنا الجواب أيضاً حسب تقديراتنا نحن، والتي قد تتهم بالمبالغة في قراءة مصادر القوة، أو التي قد يُجاب عليها بالقول إنّ أميركا و«إسرائيل» سبق وخاضتا حروباً مبنية على خطأ جسيم في الحسابات. فالتحليل الذي يقطع الشك باليقين هو ما تقوله التصرفات والوقائع الأميركية «الإسرائيلية» نفسها، والتي تعبّر في حركتها عن التقدير الفعلي والحقيقي لصنّاع القرار في واشنطن وتل أبيب، لمدى امتلاك شروط وظروف اتخاذ قرار حرب.

هل تغيّرت الحسابات والوقائع التي تصنع قرار الحرب، عما كانت عليه عام 2013، عندما جاءت الأساطيل الأميركية إلى المتوسط وأحجمت عن مواصلة قرار الحرب بسبب مخاطر المواجهة، وارتضت لتغطية التراجع عن قرار الحرب بالحلّ السياسي للسلاح الكيميائي السوري، تعويضاً معنوياً شكلياً يعترف الأميركيون أنه بلا قيمة في صناعة موازين القوى الحقيقية، التي كانت الحرب وحدها ستغيّرها، لو كانت الحسابات تتيح خوضها؟

قد يُجيب البعض هنا بالقول إنّ الأمر يتصل بالفارق بين إدارة الرئيس السابق ​باراك أوباما​ العقلانية والقيادة المتهوّرة والمتطرفة لإدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب، رغم الفوارق التي تعاكس قرار الحرب أكثر منذ عام 2013، حيث لم يكن الروس قد صاروا هنا، ولا إيران حازت اتفاقاً مربحاً حول ملفها النووي، ولا ​السعودية​ تورّطت بحرب اليمن، ولا ​تركيا​ صارت عملياً خارج الحلف، ولا ​الدولة السورية​ وجيشها في ما هم عليه الآن من استرداد حلب وصولاً لدير الزور. ورغم ذلك لا بدّ من تفحّص عزائم مرحلة ترامب نتنياهو، والمثال أمامنا في الخط الأحمر الجدّي الوحيد الذي رسمه ترامب وإدارته، وهو منع تواصل قوى محور المقاومة عبر الحدود السورية العراقية، وداسه الحشد الشعبي والجيش السوري و​الجيش العراقي​ ورجال المقاومة مراراً، وعلى طول مئة كيلومتر على الأقلّ، وبدلاً من أن يذهب ترامب للحرب، جرّد جماعاته المسلحة التابعة له من سلاحها تفادياً لمخاطر الانزلاق للحرب.

التفحّص الحقيقي للموازين، كما تقرأها واشنطن وتل أبيب يظهره التعامل مع فرصة ذهبية للحرب مرّت امام أعينهم. وها هي تضيع أمام أعينهم أيضاً، لأنهم رفضوا التورّط فيها، وهي ما مثله إعلان الانفصال في كردستان العراق، ولا يوجد مَن يناقش في حجم ما يمثل ​مسعود البرزاني​ لكلّ من واشنطن وتل أبيب، ولا في حجم ما تمثل كردستان العراق من مكان ومكانة في الجغرافيا والديمغرافيا السكانية، تتيح كقاعدة متقدّمة للمشروع الأميركي «الإسرائيلي» التأسيس لتقسيم كيانات معادية أو يصعب ضبطها، فتسقط وحدة إيران وسورية وتركيا والعراق بضربة واحدة، وينطلق مسار ولادة كيان يضمّ أكراد الدول الأربع يصل للبحر المتوسط ويفتح باب تفكك الكيانات الأربعة، ويبني قوة شعبية مقاتلة تعوّض العجز البشري في حلف أميركا و«إسرائيل» ومَن معهما، وتحت عنوان مذهبي يلتحق به مَن يمكن زجّهم بالتعاون السعودي في كلّ من سورية والعراق وتركيا ولبنان، وتنشأ قاعدة عسكرية لأميركا و«إسرائيل» على حدود إيران، تستضيف طائراتهما وأجهزة التنصّت، و«مجاهدي خلق»، وكلّ من يريد التخريب داخل إيران.

السؤال الذي يحتاج لجواب، غير العجز عن تحمّل تبعات قرار الحرب، هو كيف ضاعت كردستان، وضاع معها تراكم عمره عشرات السنوات؟ ومن سيجرؤ بعد الآن على الدعوة مجدّداً للانفصال بين ​الأكراد​؟ وهل قام البرزاني بخطوته بلا رهان على دعم أميركي «إسرائيلي»؟ وهل تراجع وانسحب من كركوك، فقط لأنّ الاتحاد الوطني الكردستاني سحب عناصره منها، أم لأنه أدرك عندما جاءته المعلومات عما جرى في السليمانية، وعرض الربع الأخير من الساعة على لسان الجنرال قاسم سليماني، وأجرى اتصاله بالجنرال هربرت ماكماستر، فجاءه الجواب سندعمكم بتصريح؟

اليوم يغادر البرزاني الحكم ومعه تحوّل حلم الانفصال إلى كابوس للأكراد، لأنّ البرزاني يدرك أنه هُزم في الحرب وانتهى الأمر، وأنه خاض آخر الحروب الأميركية «الإسرائيلية»، لأنّ مَن لم يخض الحرب تحت عنوان الانفصال الكردي، و«حق الشعوب في تقرير المصير» ولديه كلّ الفرص الذهبية التي تمنح آمالاً بإقامة التوازن إن لم يكن بتحقيق النصر، والتي لا تتوفر في أيّ عنوان آخر، فلن يخوضها حيث كلّ شيء يقول بالخسارة والفشل.

ناصر قنديل-النشرة

 

Previous Post

ازاحة الستار عن منظومة افاق الرادارية الساحلية في إيران

Next Post

روبرت فورد: يتعين على أمريكا اتخاذ قرار بشأن متى وكيف تخرج من سورية

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

روبرت فورد: يتعين على أمريكا اتخاذ قرار بشأن متى وكيف تخرج من سورية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا