نقل موقع روسي متخصص في شؤون القدرات العسكرية يسمى "نوفوستي ريكلاما" نصاً كتبه الجنرال تشيتسلاف ايغور في مقالة للموقع نهاية العام الماضي تناول الأوضاع العسكرية في العالم
وحروب منطقة الشرق الاوسط وتحركات الناتو على حدود الاتحاد الروسي .
وذكر الجنرال أن حروب العصر الحديث تختلف بشكل نوعي وكمي عن حروب القرن الماضي وأن السلاح النووي لم يعد كل شيء في أنظمة الردع للدول الكبرى كما أن أسلحة الدفع الكهرومغناطيسي تساوي قيمة التدمير الناشئ عن انفجار القنابل الذرية وهو السباق الحاصل بين روسيا وأمريكا في السنوات الاخيرة.
وأضاف تشيتسلاف أن الحرب في سورية أظهرت قدرات السلاح الروسي في الحروب الفعلية المعقدة وخصوصاً في الحروب ضد الارهاب الذي ضرب العالم بشكل كامل نتيجة تآمر بعض الدول مع هذه التنظيمات إلا أن قدرة سلاح الجو الروسي فاقت كل التوقعات.
وكشف ايغور أن لسورية فضل كبير في إظهار روسيا على الساحة الدولية من جديد وبشكل أقوى وأن قوة المشاة في الجيش السوري أكملت النصر العالمي السوري الروسي على الارهاب قائلاً لولا قوات مشاة الجيش السوري على الارض لكان الامر أشد تعقيداً بكثير مشيداً بدور ضباط الجيش السوري ومهارتهم في فنون إدارة العمليات العسكرية.
وبين الجنرال أن الطيارون السوريون كانوا يحلقون بطائرات قديمة تعود الى زمن حرب اكتوبر ولكن ما فعلوه مذهل ومرعب وبهذه الطائرات استطاعوا مجابهة الصواريخ الموجهة ومضادات أرضية تستطيع ببساطة إسقاط طائرات الميغ 21 وقتلوا آلاف الارهابيين وفجروا تحصيناتهم ودمروا جزء لابأس به من قدرات التنظيمات الارهابية التي توازي بقدرتها العسكرية جيوش منظمة نتيجة الدعم الدولي للارهابيين.
وأضاف ايغور: وهنا أقول وأنا واثق بعد سبع سنوات من الحرب المستمرة لو امتلك الطيارون السوريون طائرات سو 35 الحديثة لامتلكنا سماء حوض المتوسط بالكامل وأيضاً عمقنا الاستراتيجي الجوي في المنطقة لو كنت على رأس الخدمة لطلبت من السيد بوتين تزويد الطيارين السوريين بهذه الطائرات بشكل مباشر إنهم بالفعل يمتلكون المهارة الكاملة وأيضاً هم أوفياء لقادتهم وحلفائهم
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post