ترأس وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم اجتماعاً بمقر الشركة السورية للغاز بحمص مع مديري الشركة السورية للنفط والغاز ونقل النفط العامين وعدد من المديرين الفنيين والخبراء..jpg)
واستعرض الاجتماع واقع الحقول والمنشآت من آبار ومحطات ومعامل وخطوط نقل في كل من شركات السورية للنفط والسورية للغاز والسورية لنقل النفط والتعديات والأضرار التي تعرضت لها جراء الاعتداءات الارهابية وقصف ما يسمى "التحالف الدولي" وواقعها الحالي بعد الكشف عليها.
ودعا وزير النفط إلى الاستمرار في أعمال الاستكشاف والحفر في المناطق ذات المأمولية خاصة بعد العودة إلى حقول دمشق في موقع قارة والبريج وإعادة تأهيل الآبار والمواقع الأكثر انتاجية والأقل تكلفة بالاعتماد على الإمكانيات المتوافرة محلياً.
ونوه غانم بجهود الكوادر الوطنية خلال 35 يوماً بإنشاء خط غاز بطول 5ر3 كم وقطر 12 إنشاً لتحويل الغاز المنتج من حقول شركة حيان للنفط الى معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى في الفرقلس.
واستعرض وزير النفط تنفيذ الخطط المتوسطة وطويلة الأمد في المناطق المحررة حيث تجاوزت نسبة التنفيذ حتى الآن للمرحلة الثانية من خطة الحفر 105% بإجمالي 16752 متراً من أصل 15 الف متر مقررة ضمن هذه المرحلة لغاية تاريخه وتتضمن هذه المرحلة رفع الإنتاج الغازي إلى 1ر1 مليون متر مكعب من حقول شمال المنطقة الوسطى وإنتاج /4500/ برميل يومياً من المتكاثفات.
وأشاد غانم بإنجازات مديرية حقول المنطقة الوسطى في تجهيز الحفارة الصينية ووضعها في الحقل وتجهيز حفارة إصلاح الآبار ونقلها الى موقع الزملة 2 ومتابعة إعادة تأهيل أربع وحدات سطحية لصالح موقع وادي العبيد وتجهيز فاصل تقييم آبار غازية وإعادة تأهيل ثلاثة فواصل نفط كاشفاً أن الوفر المحقق من مجمل هذه الأعمال بلغ 5255 مليون ليرة سورية.
وبحث الاجتماع مشروع استثمار الغاز من حقول شمال دمشق قارة البريج حيث قسم المشروع الى مرحلتين الاولى بإنتاج يصل إلى 1 مليون متر مكعب غاز/يوم اعتباراً من الأول من نيسان المقبل والمرحلة الثانية سيصل الإنتاج إلى 7ر1 مليون متر مكعب غاز يومياً اعتباراً من 1 أيلول من العام القادم 2018.
ومن المتوقع بعد إنجاز هذه الخطط ضمن الفترات الزمنية المحددة الوصول في نهاية هذا العام لإنتاج 16 مليون متر مكعب من الغاز يومياً و25 ألف برميل من النفط الخام الخفيف والمتكاثفات.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post