نشر مركز دمشق للأبحاث والدراسات «مداد» أمس ورقة سياسات بعنوان «تمويل إعادة الإعمار.. الاحتياجات والمصادر المحتملة» قدّرت إمكانية جمع مبلغ يتراوح بين 74 و113 مليار دولار
أميركي تقريباً وهو ما يغطي بين 38 بالمئة و58 بالمئة من تكلفة إعادة الإعمار، وفقاً للتقديرات الحكومية البالغة 195 مليار دولار أميركي، على حين تنخفض هذه النسبة لتصبح بين 30 و45 بالمئة من تكلفة إعادة الإعمار، إذا ما اعتمد على التقديرات غير الحكومية التي تصل إلى 250 مليار دولار أميركي وسطياً. مع الإشارة إلى أن هذا الرقم يمكن أن يزداد بشكل مطّرد، بفعل الإمكانات الكامنة للاقتصاد السوري والمتمثلة بالاكتشافات النفطية والغازية في الساحل السوري والتطور المتوقع للقطاع الصناعي بشكل خاص. إضافة إلى التمويل الخارجي المتوقع الحصول عليه من الدول والمنظمات المانحة في حال التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية متوافق عليه دولياً.
وتشتمل الموارد الداخلية السورية التي يمكنها المساهمة في تمويل الإعمار على الإيرادات العامة للدولة التي يكون جزءٌ منها مخصصاً للإنفاق الاستثماري. ويمكن للحكومة السورية أن تلجأ إلى الاقتراض الداخلي، من خلال طرح أذونات وسندات للخزينة للاكتتاب العام، من المقيمين وبالعملة المحلية، تشارك بها المصارف السورية لمصلحتها ولمصلحة الأفراد والشركات.
كما يمكن للحكومة السورية أن تلجأ إلى الاقتراض الخارجي من خلال طرح سندات للخزينة للاكتتاب العام في الأسواق العالمية وبالعملة الأجنبية. إضافة إلى إبرام اتفاقيات للحصول على قروض ميسرة أو تسهيلات ائتمانية مباشرة مع دول صديقة كروسيا والصين وإيران والهند، أو مؤسسات دولية كالبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، أو بنك التنمية الجديد المنبثق عن دول مجموعة البريكس (روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا)، أو البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي.
سنمار الاخباري










Discussion about this post