في يوم القدس الثقافي اكدت الفصائل الفلسطينية ان المشروع الذي سمي بالربيع العربي كان يهدف للنيل من فلسطين
طلال ناجي..الامين العام المساعد للجبهة الشعبية للقيادة العامة: اشار إلى أن من ضمن اهم اهداف
المؤامرة التي حيكت ضد سوريا تهميش القضية الفلسطينية وابعادها عن مركز الصدارة في اهتمام المواطن العربي وهذا كله في خدمة الكيان الصهيوني ومخططاته..موضحا أن القضية الفلسطينية لم تعد محل اهتمام الجماهير ولا الرأي العام بسبب مايجري من مؤامرة ومن احداث في الوطن العربي..من هنا تأتي هذه النشاطات التي اقيمت في مؤسسة القدس لتنشيط الذاكرة من جهة واحياء الاهتمام في قضية فلسطين وربط مايجري في سوريا من مؤامرة بالصراع العربي الصهيوني واهداف العدو الصهيوني ومن يدعمه وخاصة الولايات المتحدة الامريكية والاجهزة الغربية التي تدعم الكيان الصهيوني.. لان المستفيد الاكبر من ما يجري في الوطن العربي وخاصة في سوريا هو العدو الصهيوني… والمستفيد الاكبر من تهميش القضية الفلسطينية هو العدو الصهيوني..
وأضاف : يكفي ان نقول من آثار المؤامرة الكونية تهجير الفلسطينين من سوريا ولبنان والمنطقة الى بلاد الشتات المختلفة هذه والتي تخدم العدو الصهيوني لان عشرات الاف الفلسطينين هاجروا الى اوربا بحثا عن الامان او لقمة العيش وبالتالي هكذا يستفيد العدو الصهيوني من هذه المؤامرة
وبدروه خالد عبد المجيد..امين سر التحالف للمقاومة الفلسطينية أكد اهمية المحاضرة التي سيلقيها انور عبد الهادي حول انعكاسات ماسمي بالربيع العربي على القضية الفلسطينية
وتابع : ونحن كفلسطينيين نعتبر ان المتضرر الاكبر من مما سمي بالربيع العربي هي القضية الفلسطينية.. والقضية الفلسطينية من خلال السبع سنوات الماضية والتطورات التي حصلت في المنطقة بأكثر من بلد اتت بإنعكاسات سلبية جداً غيبت فيها القضية الفلسطينية عن الساحة العربية وتراجع الاهتمام العربي شعبيا ورسميا بها وبالتالي كان علينا مسؤولية وطنية كبيرة نحن الفلسطينين بإنهاض وضعنا الداخلي..
وأضاف : نحن هنا في دمشق عندما نقيم مثل هكذا فعاليات في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وفي ظل هذا الصمود للشعب العربي السوري والقيادة الشجاعة السورية بقيادة الرئيس بشار الاسد..نعتبر ان مسؤوليتنا الان تعطي مدا جديدا للقضية الفلسطينية وستعطي انعكاسات ايجابية على القضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني من خلال تجديد انتفاضاته ومقاومته منذ العام الماضي فمنذ أن بدأت الانتصارات تتحقق في سوريا استمد قوته واستمد انهاض قواه من خلال هذا الصمود للشعب والجيش والقيادة السورية
كما قال د.سفير احمد جراد مدير عام مؤسسة القدس الدولية… لاشك ان فعالية اليوم تأتي في سياق التعبير الحقيقي عن واقع الفلسطينين من ضمن البرامج الثقافية
المركزة التي تقوم بها مؤسسة القدس فقد جاءت القضية الفلسطينية كأهم القضايا التي نعنى بها..لافتا إلى انها قضية هامشية في ظل مايسمى الربيع العربي..
وقد أكد د.انور عبد الهادي ان مايسمى بالربيع العربي ليس هدفه الديمقراطية بل هدفه اضعاف الدول العربية التي تقف مع فلسطين وفك ارتباط الشعوب بالقضية الفلسطينية مشيرا ألى ان الثورات العربية لم ترفع أي شعار قومي لفلسطين…وبين ان الاعلام كان السلاح النووي الاخطر في هذا الربيع لانه اخطر من السلاح فهو يشوه الحقائق وأثر على فكر الشعوب.. ولكن القيادة الفلسطينية كان لديها
وضوح رؤية..ان الهدف هنا كان تدمير سورية..
وصرح ان الربيع العربي ماهو الا نتيجة مؤامرة واتفاق بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل وقطر وتركيا.. فقد بدأت قطر تتصل بالتجمعات السياسية بالدول العربية وتحرضها على القيام بالتظاهرات والاحتجاجات والعصيان المدني…وهنا اصبحت فلسطين قضية ثانوية للاسف
ولفت إلى دور الاخوان في حركة حماس فهم كانوا جزء من المخطط..لتساعدهم امريكا للوصول الى الحكم…
فتشوهت افكار الشعوب العربية وفك ارتباطهم بالقضية الفلسطينية ولكن مخخطاتهم فشلت بسبب صمود سورية وشعبها وجيشها في وجه الارهاب
وفي ختام هذا اليوم اكد الدكتور سفير جراد اننا خطوة بخطوة بالمصالحة وبالوحدة الوطنية ننجح وانه لايوجد تنسيق امني مع اسرائيل الا في حدود صفيرة كالتنسيق المدني لتسهيل حركة الناس..
سنمار الاخباري – أسماء غنم
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post