بدأت تظهر ملامح مشهد محافظة الرقة في مرحلة ما بعد "داعش" في ضوء تلميحات أمريكية لدعم ما يسمى "مجلس الرقة المدني" لإدارة شؤون المحافظة.
في هذا السياق قال روبرت جونز نائب قائد التحالف الأمريكي: إن "التحالف الدولي" جاد بدعم "مجلس الرقة المدني" الموجود في عين عيسى الذي سيدير الرقة وسيحصل على ما يحتاج ليساهم بإعادة دور الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحرر من "داعش"..jpg)
وقد أُعلن عن تشكيل "مجلس الرقة المدني" في نيسان/أبريل 2017 برئاسة عربية- كردية مشتركة في بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة.
وشارك في الاجتماع التأسيسي للمجلس نحو 100 شخصية من كرد وعرب وتركمان الرقة ويضم شخصيات اجتماعية ووجهاء العشائر وأصحاب الكفاءات وليس لأعضائه أي ارتباطات حزبية.
وجرت التحضيرات الفعلية للإعلان عن تشكيل هذا المجلس بالتزامن مع إطلاق ما يسمى حملة "غضب الفرات" في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
وقد انتخبت الكردية ليلى مصطفى والشيخ محمود شواخ البرسان أحد كبار عشائر الرقة رئيسين مشتركين للمجلس.
وترى "المعارضة السورية" أن المجلس مجرد واجهة لما يسمى "وحدات الحماية" الكردية وتخشى ضم المحافظة لاحقاً إلى الفيدرالية التي تم الإعلان عنها في شمال سورية مؤخراً.
وأعلن الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية" طلال سلو عن تسليم إدارة بعض البلدات المحيطة بمدينة الرقة فعلياً إلى المجلس بعدما تم طرد عناصر "داعش" منها
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post