اختلفوا فيها . فتعددت أسماؤها .. إلا أنها تبقى أولى القبليتين .. وثالث الحرمين .. وتبقى الجوهر .. و بوابة النصر والفتح والانتفاضة .. وما زالت عنوان المقاومة .. وفي هذا الإطار أقامت مؤسسة القدس الدولية و في يوم القدس الثقافي محاضرة للكاتب والباحث الديني الشيخ عارف شعبان تحت عنوان " القدس .. اسم ومسمى .. معنى وغاية " وذلك في مكتبة الأسد .
وأشار الشيخ عارف شعبان إلى أن هذه المحاضرة استثنائية .. مقصدها القدس من حيث الاسم المعنوي .. فلا تجنح إلى السياسة أو الجغرافية أو الديموغرافية .. مضيفاً : " قرأت الكثير إلا أنني لم أسمع أحد قد طرق هذا الباب و تحدث عن قيمة القدس المعنوية ، وهذا ما دفعه للتوجه نحو المسمّى المقدّس .." .
ولفت إلى أنه تطرّق إلى تسمية القدس .. وسبب تسميتها .. وما المسمى الحقيقي والغاية منه .. فلكل اسم مسمى .. ولكل مسمى معنى .. ولكل معنى غاية .. موضحاً العلاقة بين الروح والجسد .. كذلك القدس بأرضها .. .
وأكدّ أن مستقبل القدس لكل المؤمنين في العالم .. ونحن – السوريين – ومن أرض الشام الأولى باهتمامنا بالقدس .. والحفاظ عليها وحمايتها واسترجاعها من أيدي الغاضبين .
عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح أكد أن القدس رمز لأرض الإنسانية والعيش المشترك .. وهي رمز للعلاقة بين الأرض والسماء .. مبيّنا مكانة القدس وحضورها كصورة من صور تجلّي المحبة بين البشر .. فقد كانت عبر التاريخ مركزا للمحبة و النورانية وهذا ما دفع الاحتلال الإسرائيلي للاعتداء عليها وذلك لطمس معالم هذه المدينة ، وإسقاطها من الذاكرة وأشار إلى أن هذه النشاطات التي تبرز المدينة بمعناها الحضاري التاريخي الإنساني .. الأمر الذي يحول دون إسقاطها من الذاكرة البشرية وإبقائها رمزاً للعيش التعايش بين البشر .
أشاد بنشاط مؤسسة القدس الدولية ، ففلسطين أرض مقدسة للجميع في قلب سورية ، مؤكدا على ضرورة التصدي للعدوان الذي تفرضه أدوات داعش من خلال إبراز الخواص المشتركة للحيلولة دون خروجه من جدول أعمال المنطقة لتبرز القضية .. وتبقى حاضرة في الرأي العام ..
خالد عبد المجيد أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية أكد على حاجة القدس إلى الفعاليات والنضالات والاحتضان من أبناء الأمة العربية .. معتقداً أن المخاطر التي تتهدد القدس في المرحلة المقبلة من خلال محاولات أمريكا وعدد من الدول العربية والكيان الصهيوني لطمس المقدسات و لتهويد القدس و لإعلان عاصمة للكيان الصهيوني ، تتطلّب أن يتحمل الجميع مسؤولياته التاريخية .. لافتا إلى هبّة الأقصى كانت نموذجا حيا في التصدي للاحتلال ..
وأشار إلى الاعمال البطولية تؤكد استمرار الشعب الفلسطيني في المقاومة .. مؤكداً على دور محور المقاومة في التصدي وتحقيق الانتصارات .. فالمحاولات الأمريكية الصهيونية الرجعية العربية هدفها إجهاض حالة النصر و إشغال سورية و إيران و حزب الله .
وأضاف أبو حازم أمين سر فتح الانتفاضة أن القدس تتميّز عن باقي المدن بمميزات دينية ، سياسية .. فتختلف عن معظم الشعوب .. موضحا أن معظم الشعوب تخطئ حين تنظر إليها كمركز ديني فقط .. مشيراً إلى أن العبرانية لم تكن موجودة كرمز أساسي في القدس .. بل كانت الاسماء كنعانية و استخدمها العبرانيون .. مؤكدا على أهمية هذه النقطة من ارتباط المدينة بالتاريخ .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post