تحت شعار " معاً في مواجهة الاحتلال
والإرهاب والتطرف والهيمنة " استضاف الاتحاد الوطني لطلبة سورية أعمال المجلس المركزي للاتحاد العام للطلبة العرب .. والملتقى التضامني الطلابي والشبابي العربي و ذلك في فندق القيصر بدمشق والذي يستمر ليومين متتاليين يتم من خلاله الوصول إلى مقترحات وتوصيات تهمّ الشباب العربي .
وقد أكد رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب من ليبيا أحمد الشاطر على دور الإعلام السوري الرائد الذي واكب الانتصارات سواء في سورية أو الدول العربية .. موضحا أن اجتماع طلاب و شباب الأمة العربية تحت راية الاتحاد العام للطلبة العرب من محيط الوطن إلى خليجه في دمشق العروبة والصمود ، ما هو إلا رسالة فحواها خير سورية ونجاحها المرتبط بطلابها وشبابها
وبين أن عدد المشاركين وصل إلى سبعين منظمة من ثلاث عشرة دولة متحملين عناء السفر .. ليؤكدوا على نقاط أساسية تتجلّى بمواصلة مشوار التحدي والصمود والثبات .. وحمل رسالة للعالم بأن سورية بخير .. وليس كما يسوّق له الإعلام الرجعي .. لافتا إلى أن اجتماع الطلاب و الشباب الذين استهدفهم الارهاب التكفيري يجتمعون اليوم في دمشق ليثبتوا أننا لازلنا بخير .
وأضاف :" الشباب هم شباب الأمة و طلابها ، الآمال المعقودة الرايات المرفوعة و الأرواح الطاهرة النبيلة التي ستنتصر معكم وبكم .. منكم وإليكم ، هذه الرسائل نطلقها ونحن على ارض صلبة ,, وكلنا يقين من النصر "
كما كان للدول العربية مشاركات ومساهمات .. فأوضح السيد محمود دعبول رئيس جمعية شباب المشاريع لبنان – الاتحاد العربي للطلبة العرب أن هذه الدورة لأعمال المجلس المركزي سنوية .. مؤكداً أن المشاركة اللبنانية تأتي في سياق أن هذا الملتقى أقيم في سورية العروبة ، الصمود و التحدي فيها .. وما الحضور اليوم إلا رسائل لدول العالم و للمجتمعات .. تحمل معاني التضامن و التعاون والصمود والثبات لمواجهة التحديات و الافكار الارهابية التي تبث في عقول الشباب
و تسعى للدمار والتخريب و التطرف .
وبدوره أشار يوسف بسام مسؤول العلاقات العامة في التعبئة التربوية في حزب الله إلى أن الرغبة في المشاركة بأعمال المجلس المركزي لاتحاد الطلبة العرب وفعاليات الملتقى الشبابي والطلاب العربي تحمل رسائل التحدي والمجابهة .. ودعم الصمود في الدول التي تعاني الارهاب والهجمات التكفيرية بمنشئها الأمريكي الصهيوني .
وأضاف : " ليس غريبا أن نكون في سورية .. والجيش يسطر أروع الملاحم البطولية .. فالآن نشهد مرحلة الزوال .. زوال التكفير ، وسورية تعاني ما تعانيه اليوم .. لأنها أبت إلا أن تتبنى قضية فلسطين ، فتعاقب على مواقفها النضالية .. ولكنها أثبتت أنها حاضرة في الميدان ، فسورية حية صامدة " .
ومن جانبه علي سعيد الهلالي من اليمن الشباب القومي العربي تحدث عن سعادته بزيارة سورية .. موضحا أن الشعبين السوري واليمني توحدّهم الآلام والقضايا .. فالشباب العربي منذ بداية الحروب عام 2011 .. تشتت وأصبح مهموماً ومهتماً بمشاكله .. واليوم اجتمع هؤلاء الشباب من عدة أقطار عربية ليخرجوا بتوصيات تفيد الشباب العربي ككل .. الشباب الذي تحمّل فتعدّى المرحلة الخطيرة .. فأصبح أقرب للنصر .
محمد المواس المنسق العام للشباب القومي العربي من لبنان قال بأن المعركة اليوم كما أسماها السيد حسن نصر لله معركة الوعي .. موضحا أنها أقسى من الحرب التي نخوضها .. فهي تستمر لمواجهة العدو الصهيوني والامبريالية العالمية بأدواتها التكفيرية .
وأشار إلى بعض الطروحات الخاصة بالعمل والتي ستقدم في العام القادم . .. وهي تعد بمثابة مبادرة عمل سنوي تحت عنوان " الهوية العربية " للتركيز على الهوية العربية الحضارية بمواجهة أي حركة انفصالية .
ومن وفد الاتحاد العام لطلبة فلسطين لفت كريم شرقي إلى أن جلسة المجلس المركزي تأتي لمناقشة وضع الاتحاد العام للطلبة العرب بكل جوانبه السياسية و الطلابية .. والنشاطية .. مؤكدا أنه فرصة للتعبير من قبل كافة المنظمات الطلابية و الشبابية المشاركة عن تضامنها مع قضايا الأمة الرئيسية .. كما تمثّل فرصة للتعبير عن الوقفة الجادة مع سورية خاصة خاصة وأن سورية تنتصر .. و لا زالت قلب العروبة الذي يستقبل العرب .
أحمد يونس رئيس اتحاد العرب لطلبة الأردن أوضح أن هذا الاستحقاق الدستوري جاء للتأكيد على البوصلة الأساسية للشباب وقضايا العرب .. مشيراً إلى أن كل ما تتعرض له الامة من مؤامرات هو لحرف البوصلة عن القضية الفلسطينية المركزية .
وبدوره فؤاد صحراوي نائب الاتحاد العام الجزائري للشباب أكد أن انعقاد المجلس المركزي محطة هامة ..انطلاقاً مما تشهده الدول العربية خلال السنوات الاخيرة إضافة إلى القضية الاساسية " فلسطين " .. مبيّنا أنهم سيحاولون طرح أفكار جديدة لإيجاد طرق فعالة للتضامن مع الشعوب بعيداً عن الشعارات التي لا تجدي نفعاً ..
وأشار إلى محاولة الاتحاد للعودة إلى الجامعات العربية والتعريف به أكثر .. إضافة إلى قبول عضويات جديدة فاعلة خاصة وأنّ الاتحاد العام للطلبة العرب أصبح مغيبا في السنوات السبع الاخيرة .. منذ ما يسمى الربيع العربي و بعيدا عن الشأن الطلابي
وأكد على صمود الشباب السوري وسط التطرف . فقد كان واعيا أكثر من شباب الدول .. وهذا لأن سورية دولة الحضارة .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post