قال اللواء أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية، ومسؤول العلاقات السعودية الإسرائيلية، والمقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن بلاده تعتزم بناء سفارتها في إسرائيل قريباً ..jpg)
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أكدت فيه حكومة نتنياهو عدم موافقتها مستقبلاً على افتتاح سفارات جديد في تل أبيب، وستشترط على الدول التي تقيم معها علاقات جديدة فتح سفارتها في القدس المحتلة وليس في تل أبيب.
بينما تتوافق تصريحات عشقي مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبة واشنطن في نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، خاصة أن السعودية تسير في ضوء توجهات السياسة الأميركية، حتى وإن تعارضت مع سياستها ومصالحها ومصالح المنطقة والشعب الفلسطيني.
وتتجاوز تصريحات عشقي تطبيع العلاقات بين البلدين إلى ضرب ثوابت القضية الفلسطينية بشأن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة، وهو ما يعني ليس قتل المبادرة العربية فقط، وإنما تصفية القضية الفلسطينية تماماً.
وكانت الصحافة السعودية قد رحبت بفتح سفارة في إسرائيل، حيث نشر الكاتب ، أما الصحافة الإسرائيلية، فقد دخلت هي الأخرى على الخط وكتب موقع معاريف أن السعودية في طريقها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل
وكشفت صحيفة التايمز البريطانية عن بدء علاقات اقتصادية بين إسرائيل والسعودية، شملت عمل شركات إسرائيلية في الخليج والسماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق فوق المملكة، ويأتي ذلك بعد أن ذكر موقع "nrg" العبري، أن السعودية أبدت استعدادها لتطبيع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل، في حال وافقت إسرائيل على قيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
وذكر المصدر أن السعودية طلبت وعدًا وضمانًا إسرائيلياً بالانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو، لكن ليس عليها الانسحاب فوراً، بل يمكن فعل هذا بالمستقبل، بحسب الاتفاق الذي يتوافق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post