كشفت صحيفة "دايلي ميل" على موقعها الإلكتروني قصة إمرأة تدعى "هاجر" انتسبت إلى تنظيم "داعش" واعترفت كيف كانت تستمتع بتعذيب النساء السوريات أمام عائلاتهن..jpg)
وأكدت "هاجر" البالغة من العمر 25 عاماً أنها كانت من أولى المنضمات إلى صفوف ما يسمى "لواء الخنساء" للإناث" في تنظيم "داعش" الإرهابي عام 2014 كاشفةً أن "الداعشيات" البريطانيات كنّ الأكثر وحشية.
وكشفت هاجر أسباب انضمامها إلى تنظيم "داعش" في لقاء مع الكاتب أحمد إبراهيم المسؤول عن حملة "الرقة تذبح بصمت" حيث قالت: إن هذا التنظيم من الجماعات الإرهابية القليلة التي تسمح للنساء بالقتال في صفوفها وهو الأمر الذي دفعني إلى الانتساب إليه مع بضعة نساء أخريات أغلبهن مراهقات بريطانيات هاربات من بينهن: شاميما بيغوم، أميرة عباس، كاديزا سلطانة، سالي جونز (47 عاماً).
وبينت الصحيفة البريطانية أن "لواء الخنساء" يمثل دور الشرطة الدينية في الرقة وكان دور الفتيات فيه ضمان التزام السكان بقواعد التنظيم الصارمة ومعاقبة من يتجاوزون القانون بطريقة قاسية لكن "هاجر" لم تكتف بذلك بحسب زعمها وتقول: "كان التعذيب يمنحني شعوراً رائعاً لقد استمتعت بتعذيب النساء السوريّات وبخاصة أمام آبائهن أو أزواجهن".
وأضافت: المقاتلات الأوروبيات أكثر ساديّة من الأخريات ولا سيّما البريطانيات منهن إذ إنهن يفتخرن بممارستهن للتعذيب الوحشي أمثال المدعوة "أم سَلَمة" التي كانت أداة التعذيب المفضلة لديها هي أداة (العض) والتي وصفتها هاجر بأنها تشبه فخ الصيد وهي مكونة من قطعة معدنية على شكل فك مزود بأسنان حادة تنغرز في جسد الضحايا.
ووفقاً لـ"دايلي ميل" فقد شهدت هاجر أيضاً التعذيبَ الوحشي الذي تعرض له الطيار الأردني معاذ الكساسبة بعد إلقاء القبض عليه قرب الرقة عشية عيد الميلاد عام 2014 إثر تحطم طائرته المقاتلة ذات الطراز إف-16 حيث نشر تنظيم" داعش" حينها فيديو مرعباً لإعدامه بالحرق حياً في شهر كانون الثاني 2015.
وقالت: "ما زلت أتذكر كيف عذّبَته (أم سلمة)، و(أم ريان)، بأكثر وسائل التعذيب التي رأيتها في حياتي وحشية".
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post