فرّ ما يُسَمّـى بـ"أمير الحسبة" لدى تنظيم "داعش" في مدينتي الميادين وموحسن بريف دير الزور المدعـو "أبو خزيمة التونسي" مع مجموعـة من مُسلّحـي التّنظيـم باتّجـاه وحدات الجيش العربي السّوري المتقدمة حيث سلموا أنفسهم جميعاً..jpg)
وأفادت مصادر إعلامية أن "أبو خزيمة التونسي" تبين أنه ضابط سوري من مدينة دير الزور كان يعمل لصالح الجيش العربي السوري أثناء تواجده في صفوف التنظيم وتبين أنه أحَـد عناصِـر الإستخبـارات السّوريّة والذي عَمِـلَ عِدّة سَـنوات لصالح الدّولة السّورية طيلة فترة وجودهِ في موقِـع المسؤوليّـة لَدى تنظيـم "داعش".
ونوّهت الشبكة أن القيادي في تنظيم "داعش" كان يتولى منصب رئيس "جهاز الحسبة" في مدينة الميادين قبل أن يتولى ذات المهمة في مدينة الموحسن.
يأتي ذلك ضمن حملة هروب جماعية لعناصر وقياديي تنظيم "داعش" توسعت في الأسابيع الأخيرة بعد تقدم الجيش السوري في شرق البلاد.
وقد وثقت وسائل إعلامية هروب العشرات من قادة الصف الأول في التنظيم الإرهابي إلى مناطق ريفي حلب وإدلب فضلاً عن سحب قوات "التحالف الدولي" عشرات القياديين والعناصر برفقة عائلاتهم حيث اتهم التنظيم جميع الفارين بالعمالة والخيانة وأفرد مبالغ مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات حول أماكن تواجدهم ونفذ حملة إعدامات لعناصر حاولت الفرار.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post