بقوة الكلمة كانوا أصحاب مبادئ .. كتبوا موقفهم بحبر المجد والكرامة .. فاختاروا النضال طريقاً .. برهنوا عبر مؤتمراتهم ومنتدياتهم عمق العلاقة التي تجمعهم بسورية .. واليوم أثبتت الدول العربية والغربية نصر سورية فقد انطلقت صباح اليوم برعاية الرئيس بشار الأسد فعاليات الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال و شعب سورية ضد الإرهاب والحصار والعقوبات الاقتصادية وسياسات التدخل الأمبريالي ، بمشاركة أكثر من مئة منظمة عربية و دولية وشخصيات فكرية واجتماعية وسياسية وإعلامية و وذلك في مجمع صحارى .. والذي يستمر لمدة يومين .
وأكد المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ممثل راعي الملتقى أن سورية تواجه إرهاباً وحرباً كونية تستهدف شعبها وعمالها ومقدراتها وان الشعب السوري يكافح الارهاب نيابة عن العالم أجمع.
وأوضح الهلال أن ذنب سورية عندهم هو تمسكها باستقلالها الحقيقي ودعمها المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوق الشعب العربي الفلسطيني ورفضها الخضوع للفكر الرجعي الذي يخدم الاستعمار الجديد وسياسات الهيمنة على العالم.. فجمعوا ما لديهم في حربهم الظالمة ضد سورية.. فكانت حربا عسكرية واقتصادية وتجارية وإعلامية ونفسية وتضليلية .
بدوره أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أن الشعب السوري واجه إرهاباً تكفيرياً مدعوما من قوى خارجية أصبحت معروفة للجميع كما واجه السوريون حرباً اقتصادية تمثلت بالحصار الجائر في تناغم واضح مع ما قام به الإرهابيون باستهداف المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية.
وقد أكد
صبر الدين أمين عام اتحاد الجغرافيين العرب أن التحضير لهذا الملتقى جاء لتعزيز الصمود السوري ضد الهجمات المعادية الامبريالية .. آملاً أن يكون لهذه التظاهرة الأثر في نفوس الأمة العربية لمؤازرة الشعب السوري والوقوف على صموده .
هشام مكحّل أمين عام اتحاد المعلمين العرب أكد أهمية هذا الملتقى و الذي ينعقد في ظل رايات النصر التي تخفق في دير الزور وحلب وتدمر وكل بقاع الأرض السورية .. موضحا أن مشاركتهم اليوم رسالة تضامنية إلى سورية في هذه الحرب الكونية التي شُنّت عليها .. مبيّنا أن بشائر النصر بدأت تلوح في الافق مكرّسة نتائجها على الأرض السورية .
وأشار إلى أن هذه المشاركة تعبير عن تلاحم النصر الذي بدأ يتحقق يوماً بعد يوم .. فهذا النصر لسورية .. ولكل قضايا الأمة العربية التي تحققت إرادتها بالنصر على بؤر الإرهاب .
وأمين عام اتحاد عمال فلسطين حيدر ابراهيم قبها أشار إلى أن مشاركتهم في هذا الملتقى وتحملّهم أعباء المسافات ليشهدوا .. كيف ستعيد سورية لهذه الأمة مجدها وتاريخها النضالي المعروف .. مؤكداً وحدة البلدين
وأضاف : " هذا الملتقى خطوة على طريق النصر .. وقريبا ستنتقل سورية من المعارك إلى التنمية و البناء .. متوجها في الختام بأمنيات النجاح لهذا الملتقى .
و
بدوره عادل حديثة أمين عام اتحاد المهندسين العرب أكد أن هذا الملتقى جاء للتضامن مع العمال العرب .. وللوقوف إلى جانب سورية فيما تتعرّض له من هجمة كونية .. وتدعمها في مسيرة الانتصارات التي تحققها .. متمنّياً أن تنتهي هذه المحنة فتعود سورية منطلق العرب .
أما عبد
العظيم المغربي نائب الأمين العام لاتحاد العرب أوضح أن هذه المشاركة جاءت استكمالا واستمراراً للمشاركات السابقة منذ اليوم الأول للعدوان الأممي على سورية .. كما هنّأ سورية شعباً و جيشاً وقائداً بهذه الانتصارات التي تتحقق يوماً بعد يوم … مؤكدا أن سورية حالت دون تطبيق المخطط الاستعماري الامبريالي الصهيوني في إقامة مشروع الشرق الأوسط الكبير .. وإنما حافظت على الامة العربية تشحذ قوى الشعب العربي وجعلته يؤمن بأن النضال خير وسيلة لمواجهة العدوان .
ومن جانبه محمد سالم مراد اتحاد العام لنقابات عمال مصر أكد على مشاركاتهم المستمرة للوقوف إلى جانب سورية الحبيبة .. مبيّنا أهمية سورية بالنسبة لهم و هذا ما يدفعهم إلى أ يكون لها الأولوية في إثبات وجودهم .. كما نقل مشاعر الحب التي يكنّها الشعب المصري للسوريين .. فقال : " لسنا هنا للتضامن معكم فقط أنتم أيها السوريين.. وإنما نعتبر أن هذا حظاً جميلاً لنا بأن نشارككم نصركم وتقدمكم " .
والإعلامي جورج القرداحي وجه التحية في بداية كلامه إلى سورية شعباً وجيشاً وقائداً .. وقال : " أنحي أمام هذه التضحيات التي قدمها السوريون .. أنحني امام دماء شهدائهم .. وأمام روحهم الوطنية المتجددة ."
ويؤكد أن هذا الملتقى العالمي اليوم يثبت أن سورية قد تجاوزت محنتها .. والمؤامرة تكسّرت على أبواب دمشق .. مشيراً إلى أن هذه المظاهر التي تشهدها الأرض السورية من مؤتمرات .. نشاطات اقتصادية ، اجتماعية وفنية مؤشر على تعافي سورية واستعادتها نشاطها .. فسورية تنتصر لتقف كما وقفت سابقا في وجه المؤامرة .
رئيس الاتحاد العام اللبناني أكد على أن يؤسس لعمل مستقبلي مشترك يهدف إلى إظهار الحقيقة كما هي في سورية .. مشبراً إلى أن التضامن عنوان واحد في التصدي للإرهاب التكفيري .. فالحرب في سورية شارفت على الانتهاء على حدّ تعبيره .
هذه كانت كلماتهم .. عبّروا ببعض من الحروف عن فخرهم بنصر سورية .. الصمود وعنوان الأمل ..
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post