قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، إنّ أي تغيير في الجغرافيا والحدود يؤدي إلى التوترات المتفاقمة ويلحق الخسائر للشعوب الإقليمية..jpg)
روحاني وخلال لقائه رأس النظام الحاكم في أنقرة رجب طيب أردوغان في أستانا على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا، أن تعاون إيران وتركيا كدولتين كبيرتين ومؤثرين في المنطقة "مؤثر ومهم جداً في محاربة الإرهاب وتوفير الاستقرار".
وفي هذا الإطار، اعرب روحاني عن تفاؤله بوصول التعاون الإيراني التركي الروسي في سورية إلى النتيجة النهائية بأسرع وقت ممكن، مضيفاً أنّ الإرهاب ينهزم في المنطقة لكن هناك طريق طويل حتى اقتلاع جذوره.
أردوغان من جهته، قال إنّ الأزمة السورية طوال السنوات الماضية، "تثبت أن المشاكل والأزمات لاتحل عبر السبل العسكرية ويجب حلها عبر السبل الدبلوماسية فقط".
وأشار إلى أنّ سورية هي مهد الحضارة في المنطقة "ولا يجب السماح للقوى الأجنبية بتقسيمها إلى حصص بينهم"، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة.
كما ناقش الرئيسان إلى جانب العلاقات الثنائية بينهما، أوضاع مسلمي ميانمار ودعيا إلى توحيد جهود الدول الإسلامية في هذا المجال.
وكانت وسائل إعلام تركية، أعلنت مساء أمس عن لقاء جمع أردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني في العاصمة الكازاخية أستانا، حيث نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصادر رئاسية، قولهم، إن اللقاء جرى في فندق "ريكسوس" في أستانا، مشيرة إلى أن اللقاء كان مغلقاً، واستمر لنحو ساعة.
وأوضحت الوكالة، أن أردوغان، كان قد وصل إلى كازاخستان الجمعة، في إطار زيارة رسمية تلبية لدعوة نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف.
ومن المقرر أن يشارك أردوغان في قمة منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا، التي ستنعقد في أستانا يومي 10 و11 أيلول الجاري.
سنمار الإخباري ـ صحف










Discussion about this post