شن جيش ميانمار وحراس من عرقية الراخين حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار وأضرموا النار في ثماني قرى يحتمي بها عدد كبير من مسلمي الروهينغا بعد هروبهم من منازلهم إثر تعرضهم للعنف والاعتداءات..jpg)
ومن المرجح أن يتسبب إحراق القرى في مزيد من موجات الهروب الجماعي للروهينغا إلى بنغلادش المجاورة حيث فرّ ما يقرب من 270 ألفاً في أقل من أسبوعين مما تسبب في أزمة إنسانية.
وتعتبر منطقة "راثيدونج" أبعد منطقة يقطنها الروهينغا عن الحدود مع بنغلادش ويخشى عمال إغاثة من وجود أعداد كبيرة من المسلمين لايزالون محاصرين هناك.
وكان مسؤول في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قال: إن ما يصل إلى 300 ألف من مسلمي الروهينغا قد يفرّون من العنف من ميانمار إلى بنغلادش محذّراً من نقص في التمويل لإمدادات الغذاء الطارئة للاّجئين
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post