العدو الأسرائيلي يعيد التذكير بوجوده بعدوان جديد في منطقة مصياف تريد اسرائيل بهذا العدوان تحقيق عدد من الأهداف وتوجيه عدة رسائل :
انا اعتقد ان يحمل القول ايماءات جديد ظهرت نتيجة المتغيرات الاقليمية 
اولاً – تريد القول انها قادرة على الوصول الى العمق السوري رغم اعلان موسكو أنه تم تجهيز منظومة دفاع جوي متكاملة في سوريا
ثانياً – تريد أسرائيل التخفيف من وهج الأنتصارات الكبيرة التي حققها الجيش السوري وحلفائه على الأرض
ثالثاً – تريد التأكيد على أن اسرائيل يجب أن تضمن مصالحها قبل الأعتراف بالحقائق الجديدة في المشهد السوري وانها لاتزال قادرة على خربطة اية تفاهمات دولية تؤدي الى حل في سوريا ، يمكن ان لا تكون هي شريكة فيها والعدوان يؤكد ان زيارة نتنياهو الأخيرة الى موسكو قد فشلت .
رابعاً – توجيه رسالة دعم للمجموعات الأرهابية التي تنهار على الجبهات ويتخلى عنها داعموها .
خامساً – اثارة شكوك بين المحور الذي يحارب الأرهاب في سوريا وخاصة بين سوريا وروسيا وأعطاء فرصة لبعض الأصوات المشككة بالدور الروسي
وبالتأكيد ستعود أسرائيل الى تكرار زريعة العدوان نفسها وهي انها استهدفت سلاحاً نوعياً كان سيصل الى حزب الله وربما ادعت انها قصفت مصنعاً لصواريخ تبنيه ايران في سوريا وهو ما حاولت أثارة ضجة حوله مؤخراً والأرجح أن اسرائيل ارادت أستغلال تقرير لجنة التحقيق الدولية التي اتهمت ودون أي دليل الجيش السوري بحادثة خان شيخون لتقول انها قصفت مركزاً لتصنيع السلاح الكيماوي الذي استخدم في خان شيخون.
وهذا العدوان الجديد يأتي في الوقت الذي يجري فيه الجيش الأسرائيلي أضخم مناورات على الحدود مع سوريا ولبنان
وبالتأكيد سيفشل العدو الأسرائيلي في تحقيق اهدافه الأجرامية من هذا العدوان كما فشل دائماً وفي كل الأعتداءات المتكررة السابقة
وهذا عدوان على الأرض السورية وعلى السيادة السورية وعلى الوطن السوري ويستهدف كل سوري ويفترض ان يدينه ويتصدى له كل السوريين دون استثناء ويفترض ان تخرس الأصوات العميلة التي تجاوزت كل الحدود في عمالتها وخيانتها ورحبت بالأعتداءات الأسرائيلية السابقة











Discussion about this post