دمشق أحدى أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ أحد عشر ألف عام تقريباً وأقدم مدينة – عاصمة في العالم وأصبحت عاصمة سورية منذ عام 635.
-القهوة المستخرجة من البن الملقبة اليوم "بالقهوة التركي" زرعت عبر شجرة البن في اليمن وصنعت في دمشق وثم نقلت إلى حلب ليصدرها تاجر حلبي أرمني الى اسطنبول عام 1566.
– قليلون يعلمون أن فرشاة الأسنان دخلت إلى مدينة دمشق بدلاً عن المسواك عام 1914 قبل الحرب العالمية الأولى بأشهر قليلة وأن 60% من الدمشقيين باتوا يمتلكون فراشاتهم الخاصة عام 1930..jpg)
– النساء الدمشقيات ارتدوا الحذاء "الكعب العالي" مع صيف عام 1924 حيث أدخل تجار المدينة هذا المنتج إلى سواق الحميدية وغيره من الأسواق نقلاً من باريس.
-هناك من لا يعلم ايضاً أن جامع بني أمية الكبير هو أول بناء تدخله الكهرباء في مدينة دمشق في شباط من العام 1907 وأن الكهرباء دخلت إلى دمشق قبل أن تدخل إلى ولاية لوس أنجلوس الأمريكية بواسطة شركة بلجيكية اتخذت لها مقراً وسط دمشق وأصبح هذا المقر نفسه مقراً لشركة كهرباء دمشق حتى هذه اللحظة..
– أن السيدة اللبنانية فيروز لم تبدأ مشوارها الفني في مهرجانات بعلبك عام 1957 كما يعتقد كثيرون بل كانت البداية على مسرح سينما دمشق في شباط 1952 حيث كانت فيروز “نهاد حداد” لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها عند قدومها إلى سورية.
– قليلون أيضاً يعلمون أن قماش ثوب زفاف الملكة البريطانية إليزابيت الثانية يوم كانت ولية العهد في العام 1947 جاء من أسواق دمشق.
– أول مدرسة باليه في العالم العربي تأسست في دمشق في العام 1951 في منزل الوجيه مظفر البكري الذي كان متزوّجاً من الفنانة اليونانيّة آنا فرانكولي وكانت مأخوذة برقص الباليه فقررت إدخال ذلك الفنّ إلى دمشق.
– الممثل والمخرج الكوميدي الشهير تشارلي شابلن زار دمشق لحضور افتتاح فيلمه "السيرك" في سينما "فلور دو داماس" في ساحة المرجة في خريف العام 1929 وكان في استقباله السياسي السوري فخري البارودي.
-هل تعلم أن دمشق لم تكن تغلق أبوابها يوماُ فكانت دوماً مدينة النور والعلم والتجارة لا يوجد باب يغلق في حارات دمشق مثل العصور الوسطى في أوروبا.
– لا يوجد في دمشق شخص يدعى "العكيد" كما في مسلسل باب الحارة بل كان هناك زعيم يمثل الاهالي و مصالحهم.
– سيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم جاءت إلى دمشق في صيف العام 1931 لإحياء ثلاث حفلات في إحدى الحدائق بالهواء الطلق كانت قيمة البطاقة لحضور الحفل "ليرة ذهبية" مما أجبر بعض المعجبين أن يبيعوا سجاد منازلهم أو يرهنوا مصاغ زوجاتهم من أجل حضور الحفل ومشاهدتها شخصياً
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post