الحسكة كارولين خوكز:— 
غبطة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني بطريرك انطاكية وسائر المشرق والرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم اثناء زيارته الى محافظة الحسكة قام بتنصيب المطران مار موريس عمسيح مطرانا لأبرشية الجزيرة والفرات للسريان الارثوذكس اكد غبطته في عظته ان تنصيب المطران مار موريس عمسيح مطرانا اليوم ليس منصبا رئاسيا ولاسياديا وانما هو لخدمة جمبع الناس المسيحيين والمسلمين والعرب والكرد وكل ومكونات محافظة الحسكة التي عاشت منذ الاف السنين وستبقى تنعم بالعيش المشترك ووحدة شعبها ووطنيته من اجل ان تبقى مثلا يحتذى في خدمة الانسان مهماكان انتمائه .
و خلال الازمة التي تمربها سورية أصبحت الكنيسة مركز رعاية وتطور وتقدم ليس فقط في تقديم المساعدات للناس بل في كل مجالات الحياة ولفت المطران افرام الثاني اننا نصلي اليوم من أجل حماية سورية جيشا وشعبا وقيادة اننا نصلي اليوم من أجل شهداء جيشنا الباسل الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض الوطن ولجيشنا الباسل الذي يحقق الانتصارات على الارهاب الحاقد في كل الجبهات واختتم المطران كلمته بالتوجه بصلواته الدعاء بعودة الامن والاسقرار الى سورية وفي كل شبر من أرضها وأن يحفظ السيد الرئيس بشار الأسد الذي حافظ على سورية من خلال شجاعته وصمودة وحكمته .jpg)
بدورة تحدث نيافة المطران مارموريس عمسيح الذي تم تنصيبه مطرانا لأبرشية الجزيرة والفرات بانه سيعمل على تقديم الخدمة الحقيقية لأهالي محافظة الحسكة وبناء جسور الثقة والمحبة بين جميع أبنائها مثلما يعمل أبطال الجيش العربي السوري على تحقيق الامن والاستقرار وتحرير الأرض في حربه ضد الارهاب سنعمل مثلهم على تقديم كل مانستطيع تقديمه لافتا الى انه على استعداد للتضحية بنفسة لخدمة هذا الوطن الغالي سورية وشعاره سيكون الأمانة والاخلاص
كما توجه المطران عمسيح بصلواته الدعاء الى الله العلي القدير ان يعم الأمن والسلام الى كل شبر
من أرض سورية على يد حماة الديار الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وعودة المطرانين المخطوفين في حلب بولص يازجي ويوحنا ابراهيم
ومن جهته اكد الأب كبرائيل خاجو راعي كنيسة السريان الارثوذكس بالحسكة إن احتفالنا اليوم بتنصيب المطران مار موريس على كرسي الابرشية والذي يأتي بعد 4 سنوات من خلوه من الراعي هو يوم فرح وسعادة للشعب وللكنيسة بوجود من يحميهم ويرعي مصالحهم
بدوره محافظ الحسكة اللواء جايز الحمود الموسى يقيم حفل استقبال لغبطة البطريرك اغناطيوس افرام الثاني بطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس في مبنى المحافظة بحضور رجال الدين الاسلامي والمسيحي وكبار ضباط الجيش والشرطة والاجهزة الامنية وشيوخ ووجهاء العشائر ومديري الدوائر وحشد من المواطنين
وأكد الموسى انه ليوم عظيم ان يزور محافظتنا الصامدة رجل دين كبير كغبطة البطرك افرام الثاني حيث كان لرجال الدين الاسلامي والمسيحي الدور الكبير في مواجهة الأفكار التكفيرية الظلامية التي جاء بها الارهاب الحاقد وقدموا الكثير من التضحيات و الشهداء كما تعرض عدد منهم للخطف ولفت الموسى ان الدين المسيحي دين التسامح والدين الاسلامي دين التسامح ايضا والشعب السوري قادر على تجاوز كل ماتعرض له من ارهاب وظلم وحقد على يد الارهاب وداعمية واليوم نبشر الشعب السوري بان الحرب في نهاياتها بفضل تحديات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة بقيادة عظيم هذة الامة السيد الرئيس بشار الأسد
وخلال الحفل قام المحافظ بتقديم الدروع لعدد من رجال الدين المسيحي المرافقين لغبطة البطرك.jpg)
من جهته أكد البطريرك افرام الثاني اننا نزور اليوم محافظة الحسكة محافظة الخير والعطاء لتجليس المطران مار موريس عمسيح مطرانا لأبرشية الجزيرة والفرات ولكل المحافظة لان رجل الدين سواء كان مسلم أو مسيحي هو لخدمة الانسان وهو مسؤول امام الله عن رعيته ونحن جميعنا كل في موقعة يجب علينا ان نشد ايدينا للخلاص من الارهاب الذي اتى الينا من كل أصقاع الأرض ونحن نعيش نهايات الحرب على ذلك الارهاب ، وكذلك العمل على بناء الانسان السوري واعادة شخصيته التي عانت كثيرا من الارهاب وهي رسالة مقدسة سنعمل عليها
واختتم البطريرك حديثة بالدعاء الى الله عز وجل ان يحفظ سورية وقائدها وشعبها ويعيد لها الأمن والاستقرار بفضل بطولات جيشنا الباسل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد











Discussion about this post