الحسكة كارولين خوكز
في ظل ظروف صعبة يعيشها المواطن ، هناك ضرورات لابد من تامينها من قبل المعنيين للاستمرارية في الحياة ، و مع استمرا الحرب على سورية سبع سنوات والمواطن يعاني في محافظة الحسكة بتعليل المعنين عدم قدرتهم على تامين اهم احتياجات المواطن في صعوبة الطرقات وخطورتها براً
لكن الموطن يرى في توفر مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة طريق وصول الى تلك المحافظة بعيدا عن الطرق البرية وبذلك يمكن للحكومة تامين حاجات المواطن من المواد الضرورية .
القضايا العالقة عرقلة وصول الدواء الى محافظة الحسكة منذ اكثر من عام ..jpg)
فمن هو المسؤول عن العرقلة واستمرارية الروتين ؟؟؟
نقيب صيادلة الحسكة الدكتور – اسماعيل حسين – يكشف عن هذا الملف لموقع سنمار الاخباري
قائلا : منذ عام وملف الدواء والعراقيل لا تزال شائكة وعرقلة هذا الملف الهام ساهم في جشع التجار واستغلال المواطن في التلاعب بسعر الدواء بنسبة تراوحت بين 200-600 % بزيادة كبيرة ملفتة للنظر بينما كانت نسبة الزيادة والربح 10 بالمئة ، وفي سياق متصل يتابع الدكتور اسماعيل حسين متحدثا عن عمل الرقابة في محافظة الحسكة ،
بقوله : الرقابة موجودة وتقوم بدورها في المحافظة وتمارسه بشكل مباشر على جميع الصيدليات والمستودعات في المحافظة المرخصة اصولا دون استثناء مشيرا الى تنظيم لجنة شؤون الصيدليات التابعة للنقابة بالحسكة كاشفا عن 100 مخالفة خلال العام الجاري ارتبطت جميعها بمخالفات اسعار الادوية غير النظامية وعدم تواجد الصيدلاني على راس عمله تراوحت المخالفات بين المالية والاحالة الى مجلس التاديب كما تم تنظيم ضبوط لالغاء اذن الفتح الخاص بالصيادلة المتواجدين خارج البلاد .
وبيّن الدكتور حسين في ظل ظروف صعبة والنقابة تتابع عملها متحدية جميع العقبات وعن استمرار ارتفاع اسعار الدواء الغيرطبيعي في المحافظة يجده نقيب الصيادلة نتيجة لعدم وصل الدواء للمحافظة بالطرق النظامية
ومع استمرار العرقيل حول ملف الدواء منذ عام واكثر ووعود متتالية ، لكن دون جدوى في تنفيذ مضمون العقد الذي ابرمته نقابة الصيادلة مع الجهات المعنية / العقد رقم 1183 / بين الطرفين بتاريخ 23/3/2016 المتضمن شحن حمولات الدواء جوا 100 طن شهريا الى المحافظة مشيرا الدكتور حسين انه لم يصل للمحافظة من الكميات في العقد المبرم سوى 83 طنا 165 كغ فقط أي استحقاق اقل من شهر من مضمون ما ينص عليه العقد
محملا عرقلة وصول الدواء الى محافظة الحسكة لوزير الصحة و لنقيب الصيادلة المركزي وهما المسؤولان عن تعطيل وصول الدواء الى محافة الحسكة من خلال عدم تنفيذ العقد المبرم المذكور بين نقابة الصيادلة بالحسكة مع الجهات المعنية عبر الناقل الجوي
ويؤكد الدكتور حسين ان ممارسات نقيب الصيادلة المركزي تتم بشكل فردي وبصفته الشخصية دون علم مجلس النقابة المركزي والدليل على ذلك قيامه بشحن كمية 10 اطنان من الدواء باسمه الشخصي بتار يخ 25/11/2016 وتضمنت الشحنة 50 الف قطعة / كولد آيد / بغية عبورها الحدود وتهريبها الى العراق بعيدا عن انظار الدولة عن طريق المعابر الحدودية غير الرسمية في منطقة القامشلي قبل ان يتم احتجازها والقبض عليها بجهود ومساعي محافظ الحسكة والجهات المختصة في المطار ونقابة الصيادلة في المحافظة علما ان نقابة الصيادلة بالمحافظة تتقاضى مبلغ 650 ليرة عن كل كلغ متضمنة ما يعادل قيمة دولار امريكي توضع في حساب الجهة الناقلة للدواء وفي الوقت الذي تم فيه اخبار وزير الصحة بالحادثة مباشرة عن طريق دائرة الرقابة الدوائية في مديرية الصحة بالحسكة وبعد ان تم تنظيم الضبط القانوني بالحالة ولم تتم المعالجة حتى تاريخه
ويضيف نقيب الصيادلة في الحسكة : مع تحسن الطرقات البرية وعودة عمل الشحن البري تم منحنا من محافظ الحسكة من اللواء جايز الموسى ثلاث مهمات رسمية لسيارات شحن برادات لنقل الدواء من العاصمة دمشق الى المحافظة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في العاصمة.
لكن هذه المنح تمت مصادرتها وتعطيل تنفيذها من قبل ادارة الجمارك بحجز البراد الاول الذي وصلت حمولته الى / 7 طن / مشيرا الى الدور السلبي لوزارة الصحة ونقابة الصيادلة حيث قام النقيب وبدون علم اعضاء المجلس المركزي بمراسلة احدى الجهات المعنية بالكتاب رقم 418 / ص د تاريخ 8/5/2017 متجاهلا موافقات محافظ الحسكة بالمهمات الخطية لاليات النقل وبالتالي تم احتجاز كامل مخصصات محافظة الحسكة التي تصل الى ما يقارب 55 طنا من قبل الجمارك الموجودة في مكتب شحن جوهرة الشرق المعتمد من قبل نقابة الصيادلة بالمحافظة
والمواطن في انتظار ايجاد الحلول السريعة لازمة طالت مدتها رغم تحمله لنتائجها وانعكاساتها السلبية اقتصاديا على حياته المعيشية معزيا نفسه بالأمان التي تنعم به المحافظة ولكنها لم تسلم من جشع التجار والنفوس الضعيفة من تجار ومعنيين فقدوا انسانيتهم فيجد المواطن ان الاوان لمحاسبة المقصرين والفاسدين في الوقت الذي تم فيه اخبار وزير الصحة بالحادثة مباشرة عن طريق دائرة الرقابة الدوائية في مديرية الصحة بالحسكة ولم تتم المعالجة لتاريخه
سنمار الاخباري











Discussion about this post