يشتغل قطاع الأعمال في كل من سورية وإيران هذه الأيام لإتمام التفاهمات بينهما بخصوص تأسيس شركة سورية إيرانية مشتركة، يعوّل عليها بأن تحقق قيمة مضافة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وذلك بالتزامن مع بدء التعافي الاقتصادي على كثير من الصعد الإنتاجية والتجارية..jpg)
وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر الخليل أكد أن جزءاً من دور هذه الشركة يصبّ في إطار تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، بحيث يكون أكبر مما هو عليه الآن من جهة الحجم والقيمة، مشيراً إلى أن من مهام هذه الشركة أيضاً إيجاد وسيلة للتبادل التجاري للسلع والخدمات والمنتجات، إما من خلال التقاص وإما من خلال المقايضة أو التبادل بالعملات المحلية للبلدين، وذلك تسهيلاً لإجراءات التصدير والاستيراد بينهما، ما يؤدّي بالنتيجة إلى زيادة حركة صادراتهما.
وبيّن الخليل أنه لم يحدّد إلى الآن رأس مال هذه الشركة التي لا تزال في طور استكمال بعض الإجراءات، مشيراً إلى أن بعض التفاصيل الفنية تحتاج إلى بعض الوقت لإنجازها.
وفي سياق متصل وبالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الـ59 لمعرض دمشق الدولي، أشار أعضاء الوفد الإيراني الذي يترأسه آبادي لزيارة هذا المعرض، إلى أنهم جاؤوا للاطلاع على واقع المنتجات السورية وإمكانية توقيع عقود تجارية بين الشركات في كلا البلدين.
سنمار الاخباري










Discussion about this post