أعلن رئيس ما يسمى "الحكومة المؤقتة للائتلاف" جواد أبو حطب أن الجيش التركي مصدر أمن بالنسبة لهم وأن دخوله إلى إدلب سيلاقي احتضاناً شعبياً دون أي تردد.
وأشار أبو حطب في حديثه لصحيفة "يني شفق" التركية إلى أن أيّ هجوم يستهدف إدلب سيكون "أكبر كارثة" تشهدها سورية منذ 6 سنوات.
وقال: "إن المدنيين في إدلب يقاومون الغزو الخارجي من قبل روسيا وأميركا إلا أنّ الجيش التركي في حال دخل إلى إدلب سيعتبر مصدر أمن
للحكومة المؤقتة والشعب".
وأضاف: "الجيش التركي كان حامياً لنا وصديق لنا وفقاً للقيم الإنسانية مؤكداً أن "الحكومة السورية المؤقتة" مستعدة لدعم أي قرار تتخذه تركيا بخصوص إدلب".
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قد صرح أن بلاده تتخذ "الإجراءات اللازمة" على حدودها مع إدلب السورية التي باتت أجزاء كبيرة من أراضيها تحت سيطرة تنظيم "جبهة النصرة".
وأضاف يلدرم: "لن نتسامح أبداً مع أي جهود لإقامة دولة مصطنعة جديدة على حدودنا ولاسيما في سورية أو العراق".
وكانت "الحكومة السورية المؤقتة" أعلنت في بيانٍ لها أن العمل في مؤسساتها أصبح تطوعياً منذ بداية شهر آب نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها "الحكومة".
وقال أبو حطب حينها إن السبب يعود إلى توقف الكثير من المانحين عن تقديم مساعدات لـ"الحكومة" بعد التطورات الأخيرة في إدلب.
وكشفت تقارير أن الجيش التركي كثف من تواجده العسكري على كامل الحدود الملاصقة لمحافظة إدلب منذ سيطرة "النصرة" على مواقع "أحرار الشام" إلى جانب تحليق طائرات استطلاع تابعه له فوق المحافظة بشكل مكثف.
وأشارت تقارير إعلامية إلى سقوط أكثر من 10 ضحايا على الأقل مدنيين بينهم نساء خلال 3 أسابيع برصاص الجاندرما التركية بذريعة محاولتهم التسلل إلى الداخل التركي ومنعت سحب جثثهم التي مازالت معظمها موجودة ضمن الأراضي الزراعية.
وذكرت مصادر محلية في ريف إدلب الشمالي أن سيارات عسكرية تركية تقل شخصيات تركية دخلت مؤخراً من معبر باب الهوى إلى سرمدا والتقت بقيادات في "هيئة تحرير الشام" أكثر من مرة دون معرفة الأسباب حول تلك الزيارات.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post