احتلت لعبة مريم المراكز الأولى على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين في الوطن العربي، وأصبحت اللعبة الأكثر بحثاً على "غوغل"..jpg)
وتبدأ اللعبة بظهور طفلة صغيرة اسمها مريم تائهة عن منزلها تطلب من المستخدم أن يساعدها حتى تعود إلى المنزل وخلال رحلة العودة تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.
وبعد ذلك تطلب مريم من المستخدم أن يدخل غرفة معينة لكي يتعرف على والدها، وتستكمل معه الأسئلة المرتبطة بإجابة السؤال الآخر، وقد يصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي ما يجبره على الانتظار مدة 24 ساعة لاستكمال اللعبة.
ولم تكن هذه الأسئلة مصدر القلق الوحيد لمستخدمي اللعبة، بل أجواء اللعبة المليئة بالغموض والإثارة، والمؤثرات الصوتية التي تسيطر على طبيعة اللعبة تثير الرعب والخوف في قلوب المستخدمين وخاصة الأطفال.
وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام فإن مطور لعبة مريم هو شخص يدعى سلمان الحربي، لكن لم يتم التأكد بعد من مدى صحة الحساب الذي ظهر باسمه في "تويتر" والذي نفى فيه اقتحام اللعبة لخصوصيات مستخدميها، مبيناً أن الأسئلة التي توجه خلال مراحل اللعبة لا تحفظ.
يذكر أنه منذ طرح لعبة مريم بدأ الربط بينها وبين لعبة الحوت الأزرق التي تسببت في عدد من حالات الانتحار بين المراهقين وكانت تهدد اللاعبين الراغبين بالانسحاب من اللعبة بالكشف عن المعلومات التي تملكها عنهم لأهلهم
سنمار الإخباري










Discussion about this post