شهدت مدينة إدلب مؤخراً هروب عدد من نساء الإرهابيين مع أطفالهن من محافظة إدلب المسيطر عليها من قبل تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي إلى بلدة مضايا في ريف دمشق الشمالي الغربي.
ونقلت مواقع عن ناشط إعلامي يدعى حسام محمود أن قرابة 17 امرأة مع أطفالهن قمن بالتنسيق مع لجنة المصالحة في مضايا ليعدن بشكل دائم إلى بلدة مضايا بعد تسوية أوضاعهم من قبل الجيش العربي السوري وبينما يتم ذلك فهنّ ينتظرن في إحدى المدارس في منطقة قدسيا بريف دمشق..jpg)
وأضاف محمود: إن عودة النشاء مع أطفالهن ترجع لعدة أسباب أهمها المعاملة السيئة واستغلال حاجة المهجرين للسكن وارتفاع الأسعار بشكل كبير بالتزامن مع انخفاض المدخول إضافة إلى استمرار الاقتتال بين تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي وميليشيات ما يسمى "حركة أحرار الشام الإسلامية" الأمر الذي شكل قلقاً لدى الأهالي على مصير المدينة.
وترجع عودة الأهالي إلى مضايا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق البلدات الأربع "مضايا- الزبداني- الفوعة- كفريا" والتي تم تنفيذها قبل عدة أشهر وتضمنت خروج المسلحين غير الراغبين في التسوية مع عائلاتهم إلى الشمال السوري مقابل إجلاء 8000 شخص محاصر من بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي الشرقي.
يذكر أن الجيش العربي السوري يسمح بعودة المدنيين ممن يرغبون بذلك بشرط تسوية أوضاعهم عبر لجان المصالحة الخاصة بكل منطقة وبناء عليه تم تسجيل عودة المئات إلى المناطق التي وقعت اتفاقيات مصالحة مع الجيش العربي السوري في الفترة الماضية وخاصة حي الوعر في مدينة حمص.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post