في ثناياك أشرفُ الناس، وبين ظهرانيكَ، أطهرُهم، ويحمل لواءَكَ، الصادقونَ، قديسو هذا البلد..jpg)
من غبار على خوذكم، نصنعُ يومنا، ومن عرقكم، يعبقُ بالبدلة المموّهة، نرشُّ المساء، بماءِ وردكم، ومن أنين جريح، حمله جريح، نستلهم صبر الأنبياء، ونسكب على دموع أمّ تنتظر عودة غائب، كلَّ أمل الأرض، بأنا سنغادر هذا النفق، وسنشبع من ضوء الشمس، يا حراس الشمس !
نحتفل ُ بكَ – أيها الجيش – في الظاهر، وفي الحقيقة: أنت من تحتفي بنا، نحن الذين نعتمد عليك بعد الله، وأنت الواقفُ على خطوط النار، تعلن أن الليل لن يمر، وأن رجالك يحرسون الأرض، يعانقون بنادقهم، ويستندون على دمهم،
ليس سواهم أرض ندافع عن تعرّجها وحنطتها، سَمِّروا فوقنا أقدامكم، لتحمونا ونحميكم !
أنتم فدائيو هذا البلد، وتصرخون ملء الصوت: ( نفنى ولا نهون ) !
بلى، وقد سقط النقاب عن الوجوه الغادرة، فلنضربن بكل كف قادرة، ولنرمين بكل روح هادرة، إنا فدائيون نفنى ولا نهون.
أما الوطن، فالأيدي التي تذود عنه أمينة، وأما الشرف، فمن ههنا ينبثق نبعه، وأما الإخلاص، فالجمهورية العربية السورية، تملك مصنعه، مختوما بختم: حماة الديار، الجيش .. العربي .. السوري !
سنمار الإخباري ـ حسام حسن











Discussion about this post