قارعة الطريق فراشه الانيق ، ووسادة خده نعله العتيق ومفرش سرير احلامه سرقتها غربان الحرية وتجار الرقيق ، تركناه نائما لا يفيق عندما التقطنا له الصورة مدركين
ان عبئ النهار اثقل كاهل نومه ، وذلّ السؤال والتمليق اخمد بصائر اليقظة الى ثبات عميق
س ابن ع ابن م ابن فرج ثم ضيق هو احد ابناء الجغرافية السورية ، خرج من دياره كغيره من تبعات الحرب . الحرب التي دمرت وشردت واشعلت الحريق ، وتغنت براية الاسلام وسيلة للتفريق ؟
الصورة ليست من جغرافية الافاريق ولا هي من تاريخ الاغاريق
الصورة من كميرا سنمار الاخباري الانيق من رصيف جسرٍ يصل بين البرامكة وشارع ابو رمانه يا رفيق ، هو الطريق المؤدي الى المباني العمرانية الجميلة ، الصورة للتصديق والتوثيق وليست للتشويق فالمكان للنائم ابدا لا يليق ، هو وسط دمشق عاصمة الياسمين والعقيق هذا الطريق متبع لأغلب المسؤولين والمحافظين واصحاب الشأن المتجهين الى مقر اعمالهم الانيق ، والمارة من الناس شَغَلهم التحديق
ورغم قرب الرصيف من الطريق إلا انه بعيد عن العيون ونوافذ الفيميه "بلا تعليق

"
في المقلب الآخر لدي سؤال عميق الى وزارة الشؤون والعمل وكل
صديق اين ألاف الجمعيات المرخصة المتباكية عنوانها ومسمياتها اعمال
خير وتنسيق والفرج من الضيق
ام ان ذلك بعيد عن التطبيق وسماع دويه في بلاد الموزانبيق
ارجوكم بلا تعليق او تصفيق
بشير بدور











Discussion about this post