اعتبر أحد القادة العسكريين من منطقة إدلب السورية، المقدم أحمد، أن معركة هيئة "تحرير الشام" ضد حركة "أحرار الشام" في إدلب، التي تمكنت
فيها الهيئة من طرد الحركة من المنطقة، تهدف إلى إعداد الهيئة للانخراط في عملية التسوية الجارية في سوريا، مشيرا إلى إمكانية أن تفتح الهيئة جبهات قتال مع القوات السورية بهدف كسب رضا الحاضنة الشعبية التي خسرتها.
وقال المقدم أحمد: الهيئة مارست الدمج بالقوة مع بقية الفصائل وهي بصدد تغيير اسمها بعد الدمج وتصبح هيئة "التحرير الشعبية "، وأن تنشئ إدارات وشرطة مدنية لكي تكون جاهزة للتسوية، من المتوقع أن تصدر هيئة "تحرير الشام" اليوم بيانا، بحيث تذوب مع بقية الفصائل، وتشكل هيئة التحرير الشعبية على أن تنخرط وتسلم الإدارات المدنية، وأن يذوب أنصار "القاعدة" مع الباقين، على حد قوله.
وأضاف أن "الاحتمال الثاني هو أن تبقى فارضة سيطرتها وتفتح جبهات قتال مع الجيش السوري بريف حماة وحلب لكي تعيد الحاضنة الشعبية التي خسرتها، وهناك العديد من القرى التي خرجت ضدها بمظاهرات، كما يوجد مدن منعوهم من دخولها كسراقب والأتارب".
وأشار إلى أن تسليم الهيئة لمعبر باب الهوى إلى إدارة مدنية كان تجنبا لإغلاقه، إن سيطرت عليه بشكل مباشر، وقال "معبر باب الهوى بحسب الاتفاق ستستلمه إدارة مدنية غير تابعة لأي جهة، هذه الإدارة المدنية لكي لا يكون المعبر تحت سيطرة من يوصمون بالإرهاب، وبالتالي يتم إغلاقه، وهذا ما اضطرهم إلى تسليمه لإدارة مدنية".
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post