انتهز السوري العالمي عماد بركات من السباقات العالمية الصحراوية فرصة له لرفع علم الوطن وتحقيق رسالة المحبة والسلام التي يحملها من خلال الانجازات الكثيرة التي حققها في سباقات المسافات الطويلة.
.jpg)
وقال بركات "بدايتي كانت بممارسة ألعاب القوى والمشي في سورية ونلت العديد من الألقاب في بطولات الجمهورية ثم انتقلت إلى سلوفاكيا وفيها مارست ألعاب القوى والتحكيم لنحو ربع قرن وحققت العديد من الإنجازات خلال مشاركتي في معظم سباقات المسافات الطويلة 50 كم و100 كم و250 كم في البطولات العالمية والدولية والأوروبية وأصبحت أول سوري يشارك في أخطر وأصعب السباقات العالمية الصحراوية في العالم ورفعت فيها علم الوطن".
وبين بركات أن من أبرز إنجازاته خلال مسيرته الرياضية إحراز بطولة العالم في سباق الصحراء المغربية عام2013 البالغة مسافته 250 كم وبطولة العالم في سباق الصحراء العمانية ومسافته 165 كم والمركز الثاني لهذا السباق لمدة أربع سنوات والمركز الرابع في ماراثون النمسا الدولي ومسافته75 كم الذي جرى في جبال الألب على ارتفاع 3000 متر عن سطح البحر والذي يعد الأقوى والأخطر في العالم إضافة إلى نيله المركز الثالث لسبعة أعوام في سباقات الماراثون التي أقيمت في سلوفاكيا ودول أخرى أوروبية وعربية وفي مختلف أنحاء العالم.
الجدير ذكره أن العداء بركات من مواليد مدينة دمشق عام 1963 عاش فترة من حياته في مدينة اللاذقية قبل أن ينتقل في عام 1999 للعيش في سلوفاكيا ورغم حمله للجنسية السلوفاكية فإنه يصر على تمثيل وطنه الأم سورية في الماراثونات الدولية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post