بحروف من حب قالوا كلمتهم … وطلة من ألق حضروا .. جمعهم عشق العمل و الهيام بتراب سورية .. أبطال مسلسل " غضبان " كانوا قلباً وقالباً يشاركون الحاضرين فرحهم بهذا العمل .. متمنين له كل النجاح ، ومؤكدين قوة الدراما السورية وتألقها ..
وبالرغم من كل الظروف القاسية التي تمر بها الدراما إلا أن القائمين عليها صمموا وبكل بإرادة على المتابعة ، فسلّطوا الضوء على مناطق وأماكن هدفهم في ذلك أن يبعثوا برسالة الحياة إلى العالم .
وفي هذا الإطار و بهدف الترويج للمقومات السياحية في سورية من خلال الدراما السورية و برعاية وزارة السياحة عقد لقاء صحفي مع عدد من نجوم الدراما السورية واللبنانية ضمن إطار العمل الدرامي السوري اللبناني المشترك " غضبان " والذي يتم تصويره في أهم المناطق السياحية في سورية في فندق شيراتون دمشق .
بطل العمل الفنان فهد النجار أكد أهمية الاعمال المشتركة ، مشيرا إلى دورها في تطوير العمل والمساهمة في التسويق له ، ولافتاً لى هذا التنوع والتشارك ليس جديداً .. فقد شهد الأبيض والأسود هذا النوع من التعاون ، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة المشاهدة .
أما عن دوره فقد أوضح أن غضبان يشبهه في شخصيته وطباعه وحياته بشكل عام … فنجد فهد في غضبان وكأنهما شخص واحد لا يختلف فيها الواقع عن التمثيل .. نجد في غضبان الإنسان طيب القلب .. المحب للمساعدة لكن إذا ما مسّ وطنه سوء أصبح شرساً وغاضباً على كل خطأ .. متمنياً في الختام أن يلق العمل نجاحاً وصدى لدى الناس .
أما البطلة التي اختارت أن يسكن فنها سورية .. الفنانة اللبنانية بريجيت ياغي الفتاة المحبة للحياة والطبيعة والحياة .. نجد فيها أيضاً المرأة القوية التي تفرض كلمتها … دارين مثال الفتاة التي لا تنتهي مشاكساتها مع اختها فنشهد حلاوة صوتها وعذوبته .
وعبرت عن حبها و عشقها للدراما السورية وحلمها دوما في أن يكون لها دور فيها .. فتقول : " ها قد حصلت على فرصتي اليوم .. لا أنكر خوفي في بداية الأمر من القدوم إلى سورية … إلا أن محبة الشعب السوري ولهفته غمرتني .. مشاهدتي للحياة جعلتني أقوى وأكثر حباً للمشاركة " مشيرة إلى دور الفنان في نقل الصورة الحقيقية .. ومسلسل " غضبان " يحمل رسائل اجتماعية بطابع كوميدي تتمنى أن يصل مضمونها للجميع .
وبدورها الفنانة تولاي هارون لفتت إلى أنها تمثل دور المرأة القروية الهادئة البسيطة .. التي تعالج مشاكل أبنائها بكل صبر وتروٍ .. بمعنى سنجد المرأة القروية بطابع الأكابر ..
وأكدت على أنها من المؤيدين لفكرة الأعمال المشتركة .. فلا علاقة للفن بالسياسة .. فهذا يبرهن حالة التبادل الثقافي التي طالما اعتدنا عليها منذ سنوات .. .
كاتب السيناريو والعمل الأستاذ فايز بشير أوضح أن هذا العمل يتناول الواقع الاجتماعي بطريقة كوميدية .. و"غضبان" يمثل غضباً على الواقع من فقر و فساد وجشع تجار .. موضحا أن فكرة هذا العمل جاءت للخروج عن الأزمة التي يعيشها المواطن .
ومن جانبها الفنانة رشا حاضري أكدت على جمال العمل نصاص وتمثيلاً .. فالنص كوميدي خفيف يطرح المشاكل بطريقة طريفة ، لافتة إلى أن دورها في العمل جريء .. در المرأة التي تعاني من مشقات الحياة في غياب زوجها .. خاصة وأن زوجها لم يكن في طريق سليم .. ومشيرة إلى أنه يحمل العديد من المفاجآت والتوقعات المغايرة لما يمكن أن يخمنه المشاهد .
ولفتت إلى أهمية التشاركية في الأعمال الدرامية .. فتقول : " بما اننا لم نجتمع سياسياً .. فليكن الفن لم شملنا .. وملتقى ودّنا "
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post