باتت معظم مناطق النفط والغاز في العمق الصحراوي -التي استفاد منها "داعش" لسنوات- بيد الجيش السوري الذي أمنها وسهل لفرق الصيانة عملية ترميمها وإعادتها لعجلة الإنتاج لترفد الاقتصاد المتضرر وتدعمه مالياً..jpg)
ودخلت ورشات الصيانة حقل "أراك" النفطي شرق حمص وهو آخر الحقول التي حررها الجيش السوري في البادية ويعد مخزناً كبيراً للغاز.
ولم يسلم الحقل من عمليات التخريب والتفخيخ التي طالت الأنابيب والمقرات التي تحتوي على المشغلات باعتبار عملية استخراج الغاز ونقلة غير مجدية لتنظيم "داعش" ومكلفة وهذا ما دفعه لتدميره على عكس الحقول النفطية التي يحاول الحفاظ عليها باعتبارها غير مكلفة الاستخراج وتؤمن له مصادر تمويل كبيرة.
ويقدم حقل "آراك" الغازي حالياً أكثر من 300 ألف متر مكعب من الغاز بعد إجراء بعض الإصلاحات السريعة حيث من المتوقع أن تساعد هذه الكمية في تحسين الواقع الحالي للكهرباء وتدفع بالعجلة الاقتصادية إلى الأمام.
وقال وزير النفط السوري المهندس علي سليمان غانم: إن حقل "آراك" الغازي هو من المنشآت النفطية الهامة التي استعادها الجيش السوري مؤخراً لذا باشرت الحكومة بخطة إسعافية سريعة تساعد على الاستفادة من الخطوط التي لم تتعرض لأضرار فيما أرسلت ورشات الصيانة بغية الإصلاح والتجهيز على مراحل متتالية.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post