نبات زهرة النسرين هو نبات من جنس العليق وهي تشبه زهر الورد الجبلي من حيث الشكل والحجم ولها ثلاث وريقات أو أربعة حيث تتميز تلك
الوردة بطيب الرائحة، وتعود أصل كلمة “نسرين” إلى كلمة فارسية تعني الزهرة البيضاء وذلك من شدة بياض تلك الزهرة المتوردة والتي تعكس المشاعر الكامنة ولا تخفي شيئاً فهي تستخدم للتعبير عن الشخص النقي صاحب القلب ” الطيب” .
الأسم العلمي الذي تعرف به زهرة النسرين هو “Rosa canina” و يطلق عليها ايضا عدة أسماء منها ورد الكلاب أو ورد السياج وتنمو شجيرة ورد النسرين في جنوب غرب قارة أسيا” سوريا ، والأردن، فلسطين، إيران ، تركيا. حيث أن سوريا تعد الموطن الأصلي والقديم لهذا النوع من الورود الذي عرف منذ القدم بفوائده الطبية والعطرية والغذائية، وأنتقل زراعة زهرة النسرين إلى دول الأندلس في أسبانيا وذلك خلال العصر الأموي حيث زينت شوارع غرناطة وإشبيلية وقرطبة بتلك النوع من الشجيرات.
الإستخدامات
ومن أستعمالات شجيرات ورد النسرين العديدة أنها تستخدم لتحسين المظهر وتجميل المنازل الكبيرة والحدائق العامة خصوصاً النسرين ذات اللون القرنفلي الهادئ الذي أستخدمه الامويين قديماً لتزين حدائق قصورهم.
ويعد شهرا حزيران وتموز هي شهور الإزهار لتلك النوع من الشجيرات والتي تظل متفتحة الأزهار منذ الصباح إلى أواخر الليل، وتتميز أزهار شجر النسرين إنها تجدب إلها الحشرات بحبوب اللقاء والرحيق معاً على عكس بعض الزهور الأخري التي تجذب الحشرات بحبوب اللقاح فقط.
ولورود النسرين أهمية اقتصادية كبيرة جداً لكثرة أستخداماتها حيث يباع اللتر الواحد فقط من ماء ورد النسرين بحوالي 50 دولار أمريكي. بجانب فوائدها الإقتصادية
يستخدم الزيت المستخلص منها في علاج ألام المفاصل و النقرس و أمراض المعدة، أما البذور فتستخدم طبياً للتخلص من حصوات الكلي والمرارة و تستخدم كمضادات للأسهال.
فيما أكدت بعض الدراسات الطبية الحديثة على فائدة ورود النسرين في تركيب الأدوية المنبهة و المنشطات الجنسية و أدوية القلب و معالجة مختلف الأمراض الإنتانية مثل التهابات الكلي و الكبد و فقر الدم و أمراض الرشح و الزكام، و يوصي الأطباء باستعمال بقايا زهر النسرين لتزويد الجسم بفيتامين c إضافة لاستخدامه لدى مرضى السكري.
الفوائد و الأثار الجانبية
عشبة شجرة النسرين له فوائد كثيرة قد يجهلها الكثيرون من الناس فهي ليست مجرد عشبة عطرية كما سلف الذكر فقط، بل هي تستخدم كمنشط طبيبعي لجهاز المناعة وتزيد من النشاط لدى المرضي فهي تعد بمثابة منشطات عامة للجسم.
وعشبة النسرين تعيش في البراري على أرتفاع حوالي 2 متر من سطح الأرض و تكون ذات أبر متتابعة فهي عشيبات جنيية ذات وريقات وترية مسننة الأطراف وأزهارها تحتوي بتلات وحيدة الصف وتكثر زراعتها تحديداً في دول حوض البحر الأبيض المتوسط حيث تزهر في شهري حزيران وتموز من كل عام فهي طيبة الرائحة وذات مذاق حار مر .
وتستعمل النسرين كمنشط للجسم و لجهاز المناعة حيث تقطف الثمرات الناضجة و تترك لكي تجف تماماً في مكان جاف و لا يجب تركها اكثر من عام لأنها ستفقد العديد من صفاتها ، ويستخدم العقار المصنوع من تلك العشبة داخليا كمنقوع مغلي لزيادة مناعة الجسم وذلك للحماية من العديد من الأمراض ويساعد النسرين على تكوين الدم داخل الجسم ملينا لطيفا و مدرا للبول و لمساعدة المرضى على استعادة نشاطهم و يستعمل لب الثمرة وحدة بدون البذور كنقاعة باردة لوقف نزيف الدم عند التهاب اللثة و التخفيف من وجع الاسنان.
أما بالنسبة للأثار الجانبية التي تنتج عن أستعمال نبات النسرين، فلم يثبت حتي هذه اللحظة أي أثار جانبية لتلك النوع من الورود.
سنمار الاخباري











Discussion about this post