أنهى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون محادثات في مدينة جدة مع وزراء السعودية ومصر والإمارات والبحرين في محاولة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ نحو 21 يوماً مع قطر لكن دون حديث عن انفراجة.
وعاد تيلرسون إلى الكويت دون أن يدلي بأي تصريح بشأن محادثاته في جدة السعودية..jpg)
ووقع وزير الخارجية الأمريكي مذكرة تفاهم أمريكية قطرية لمكافحة تمويل الإرهاب إلا أن خصوم قطر وصفوها بأنها غير كافية لتبديد مخاوفهم.
وعقد تيلرسون اجتماعاً منفصلاً مع العاهل السعودي لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن تيلرسون سيسافر إلى قطر لمقابلة المسؤولين القطريين وسيطلع أمير قطر على محادثاته في جدة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية: إن وزير الخارجية سامح شكري أكد أن التوصل إلى تسوية لهذه الأزمة يظل رهناً بتفاعل قطر الإيجابي مع المطالَب وتوقفها عن دعم الاٍرهاب والجماعات الإرهابية.
وطالبت الدول الأربع مجدداً بتنفيذ مطالبها الكاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وكانت الدول الأربع قد قالت من قبل إن هذه المطالب لاغية.
وتشمل المطالب أن تقلص قطر علاقاتها مع إيران وأن تغلق قناة "الجزيرة" وأن تغلق قاعدة عسكرية تركية على أراضيها وتسلم كل من يعتبرون "إرهابيين".
وتقدم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بشكوى رسمية لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم الأربعاء اتهم فيها قناة "الجزيرة" بدعم الإرهاب والطائفية ومعاداة السامية.
ولم ترد "الجزيرة" على طلب للتعقيب لكنها نفت من قبل مزاعم تحريضها على العنف وتقول إنها تمارس حرية الرأي.
وقال وزير خارجية الإمارات أثناء زيارة لسلوفاكيا إن زيارة تيلرسون لن تحل الخلاف على الأرجح لكنها ستهدئ التوترات وستؤجل المشكلة التي ستتفاقم في المستقبل.
وقال جان مارك ريكلي وهو محلل للمخاطر في مركز جنيف للسياسة الأمنية: إن الأزمة تتجاوز تمويل الإرهاب مشيراً إلى مخاوف الخليج من دور إيران واهتزاز الاستقرار الداخلي والنفوذ الإقليمي لجماعة "الإخوان المسلمين" إلى جانب التنافس على القيادة في المنطقة.
وأضاف: بغض النظر عما ستؤول إليه الأمور فإن أحد الطرفين سيفقد كرامته وفقد الكرامة في العالم العربي شأن كبير والعواقب في المستقبل ستكون سلبية على طرف أو الآخر.
وقالت فرنسا: إن وزير خارجيتها سيزور الخليج بما في ذلك قطر والسعودية يومي 15 و16 تموز في إطار جهودها لتجاوز الخلاف.
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق خشية أن تؤثر هذه الأزمة على عملياتها العسكرية وعمليات مكافحة الإرهاب التي تقوم بها وأن تزيد النفوذ الإقليمي لإيران التي تدعم قطر من خلال السماح لها باستخدام مجالها الجوي والبحري.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post