كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية أن ما يتم تكريره من النفط الخام في مصفاة حمص يصل إلى نحو 16 ألف برميل يومياً،
موزعة بين نحو 9 آلاف برميل نفط خام يتم إنتاجها محلياً من الحقول، والكمية الباقية نحو ألف طن أي ما يعادل 7 آلاف برميل نفط خام تورد عبر عقود موقعة مع القطاع الخاص لاستثمار الطاقة الفائضة في إنتاج المصفاة.
وبينّ أن إجمالي الطاقة الإنتاجية التي تعمل بها مصفاة حمص لتكرير 16 ألف برميل نفط خام يومياً تعادل نحو 20% من الطاقة الإنتاجية، بانتظار تحسن الظروف لرفع مستويات الإنتاج في الحقول والتمكن من إعادة نقل النفط الخام ضمن خطوط النقل بدلاً من نقله عبر الصهاريج إلى المصفاة.
وفيما يتعلق بالنفط الخام القادم عبر الخط الائتماني الإيراني أوضح أنه تصل شهرياً ناقلتان أو 3 نواقل نفط خام، وكل ناقلة محملة بمليون برميل نفط خام وهي تشغل الطاقة الإنتاجية في المصفاة بنسبة 80%، والمليون برميل تشغل المصفاة لمدة عشرة أيام، وهناك مساع وجهود تبذل لتوفير النفط الخام من عدة مصادر أخرى إضافية، فكلما زادت كميات النفط الخام التي نكررها يتم توفير المشتقات النفطية بشكل أكبر لكون إنتاجها محلياً بدلاً من استيرادها يجعلها بأقل تكلفة.
وبالنسبة لعقود التكرير الموقعة في مصفاة بانياس أشار المصدر إلى أنها لم تنفذ حتى الآن، حيث هناك ثلاثة عقود مع شركات خاصة لاستثمار طاقة التكرير الفائضة، ولكن لظروف تتعلق بالشركات الخاصة لم تتمكن من توريد النفط الخام لتكريره، مشيراً إلى أنه في حال استمرار عدم تنفيذ العقود يتم فسخها وقد جرى سابقاً فسخ عقود مع شركات خاصة.
سنمار الاخباري










Discussion about this post