أطلقت “جبهة النصرة”، التي غيرت اسمها حالياً إلى “جبهة فتح الشام” وتعد المكون الرئيسي لـ “هيئة تحرير الشام”، حملة دهم طالت عناصر وقيادات من شقيقها “داعش” في إدلب بحسب ادعاءاتها في مسعى لتحسين صورتها وتبييض صفحتها لدى تركيا التي ترددت أنباء عن نيتها مقاومة التدخل العسكري التركي في حال حدوثه في إدلب أخيراً.
أصدرت "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً)، بياناً قالت فيه إنها نفذت "عملية أمنية" ضد تنظيم داعش في إدلب وما حولها..jpg)
وجاء في البيان أنه تمت السيطرة على 25 موقعاً للتنظيم في إدلب وسرمين، واعتقال العشرات من بينهم قادة كبار من بينهم المسؤول الأمني في التنظيم أبو سليمان الروسي، وأبو إبراهيم العراقي مسؤول خلايا داعش بريف إدلب، وأبو القعقاع الجنوبي "والي داعش" في شمال سورية، إضافة إلى أبو السوداء المصري "الشرعي العام" للتنظيم في سورية.
وقال "مدير العلاقات الإعلامية" في "الهيئة" بإدلب عماد الدين مجاهد لوكالة "فرانس برس" إنه بعد رصد تحركات مشبوهة لعناصر تنظيم داعش ضمن الشمال السوري تم اعتقال أكثر من 100 عنصر من أمنيي التنظيم، بينهم المسؤول الأمني العام في مدينة إدلب.
وقال مجاهد إن من جرى توقيفهم هم "عناصر من التنظيم دخلوا إلى إدلب وريفها من خلال طرق التهريب، أو أعضاء خلايا سابقة كانت تتبع للواء جند الأقصى".
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post