روى بعض الفارين من محافظة الرقة التي تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” حكاية رحلة فرارهم الشاقّة من مناطق سيطرة التنظيم إلى حلب .
وتجمّعت عشرات العائلات التي أنهكها التعب عند كراج الراموسة في حلب حيث أصبح معبراً للهاربين من مناطق سيطرة تنظيم “داعش”..jpg)
وقالت امرأة مسنة 66عاماً لوكالة الصحافة الفرنسية “استقليت شاحنة بيك أب من مدينة الميادين التي. يسيطر عليها عناصر “داعش” قرب الحدود العراقية وصولا إلى حلب.”
وأضافت المرأة “دفعت للمهربين 3700 دولار أميركي لإيصالي مع أولادي الخمسة إلى الراموسة في حلب واستغرقت رحلتنا أربعة أيام.”
وتحدث رجل سبعيني من الواصلين إلى الراموسة “كنت أسكن في الصحراء في محافظة الرقة واعتني بقطيع من الخراف مع أقاربي”.
وأكمل الرجل “تمكنت من الوصول إلى هنا بعد عبوري الطريق قرية قرية, وانتظر حافلة لتنقلني إلى محافظة اللاذقية حيث يقيم أفراد من عائلتي هناك”.
ووصفت أم محمود إحدى النساء الهاربات مع أطفالها العشرة رحلتها بـ “المعجزة ”
بعد استغراق الرحلة مدة شهر كامل حتى وصولها إلى حلب .
وأوضحت أم محمود أنّها تركت الرقة منذ شهر رمضان الفائت بعد دفعها 300 دولار مقابل عبور كل فرد .
وبيّنت أم محمود أن نجاتها مع أطفالها يعتبر أعجوبة وخاصة بسبب وجود الألغام والغارات الجوية فضلاً عن قصف تنظيم “داعش” الهاربين من مناطق سيطرتهم.
وقال محمد وهو مسؤول بيع التذاكر في شركة للنقل إنه “شاهد بين الواصلين مرضى لم يعاينهم الأطباء منذ سنوات والاطفال وهم جائعون.”
ولفت محمد إلى أن بعض العائلات تمضي أحياناً 24 ساعة هنا بانتظار وصول الباص المقبل بسبب قلة الشركات التي عاودت العمل في محطة الراموسة .
يُذكر أن محافظة الرقة تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” ويعاني أهلها من ممارسات التنظيم الوحشية وقصف “التحالف الدولي” لهم .
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post