10 تشرين الثاني لحظة وصول الجيش إلى منطقة كويرس في حلب، لحظةٌ لن ينساها الجنود الذين عانوا العذاب، على مدى أكثر من عامين، وهو ما دفع الصحفي المصري سالم الخضيري لتوثيق قصة صمود رجال المطار .
الصحفي سالم الخضيري رئيس تحرير جريدة “عاصمة الياسمين” المهتمة بالشأن السوري في مصر.
وعن تجربة الحرب السورية وتوثيق قصة مطار كويرس قال الصحفي سالم الخضيري الرواية ليست عنيّ كصحفي، الرواية وسبب نجاحها يعود لأبطال الجيش العربي السوري”..jpg)
وتابع الخضيري” وثقت المعلومات من رجال المطار أنفسهم وتواصلت معهم بحكم عملي كصحفي، وهذا ليس أول عملٍ لي عن الحرب السورية، لكنّي توسعت في موضوع المطار ليصبح روايةً لأنّ القصة تستحق هذا القالب التوثيقي ولا يمكن اختصارها بحكايةٍ بسيطة”
وعن تفاصيل الرواية وطريقة السرد أوضح الخضيري “الرواية في بدايتها تسرد جزءاً بسيطاً من المعارك في أحياء حلب الشرقية وكيف تحول الوضع ولماذا خططت الجماعات المسلحة لمهاجمة المطار تحديداً، مروراً بالمعارك قبل الحصار ثم تتحول الرواية إلى مشهدين الأول من جانب الجيش داخل المطار والثاني من جانب المسلحين من خارج المطار”.
وعن وصفه حول تجربته بالعمل كصحفيّ مصري مع قصة من الواقع السوري قال الخضيري” التجربه بالتعامل مع الواقع السوري فيها الكثير من المشاكل الحقيقة فهناك من الشعب السوري من يرفض تدخلي بشكلٍ مباشر وإبداء رأيي فى الازمة ولكن الأغلبية العظمى من الشعب السوري أشعرني بأن ما أُقدمه هو انجازٌ كبير وهذا يعطيني دفعة أمل ويمنحني القوة للاستمرار إلى جانب أنني واجهت مشاكلاً كثيرة في مصر بسبب دعمي للقضية السورية”.
وبيّن الخضيري “كان تجاوب رجال كويرس معي أكثر من رائع فـ الجميع تحمس للفكرة وقاموا بإعطائي كمّ كبير من المعلومات وتفاصيل عن الحرب وحياتهم والمعاناة وحتى عن أوقات ضحكهم “.
وعن موعد صدور الرواية قال الخضيري ” الرواية صدرت بتاريخ 25 /
6/ 2017 كنسخةٍ ورقية وهي الآن متواجدةٌ في المكتبات المصرية لكنها تحتاج لأسبوعٍ أو أكثر لتتواجد على الإنترنت، وتمّ بيع أكثر من 60 ألف نسخةٍ حتى الآن، وستتواجد في سورية قريباً”.
وختم الخضيري حديثه” أتمنى أن تنال روايتي إعجاب السوريين وأن تكون توثيقاً يمتدّ على مدى بعيد لتكون ذاكرةً صغيرة لتفاصيل عن حربٍ عاشها وخاضها رجالٌ يستحقون التقدير” .
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post