بعد قرار السعودية طرد كل القطريين من أراضيها لم يعد للقطري زايد المري من مأوى حيث إنه فقد الجنسية القطرية عام 1966 بعد أن قرر العيش في السعودية ليبقى عالقاً على الحدود الصحراوية بين البلدَيْن في ظل حرارة مرتفعة جداً..jpg)
وطالبت منظمة "هيومن رايتس واتش" التابعة للأمم المتحدة كلّاً من السعودية وقطر بالسماح لزايد العالق على الحدود بين البلدَيْن بالدخول إليها.
وتقول عائلة المري إن قطر سمحت بمعالجته من وضعه الصحي الصعب داخل مستشفياتها ثم أعادته إلى الصحراء بعد ذلك.
وقالت سارة وتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة الأممية إنّ "الإجراءات المتخذة ضد قطر لا تبرر إبقاء الناس في الصحراء"، مضيفة أنه "لا يجدر بالسعودية وقطر معاملة الأرواح البشرية ككرات البينغ البونغ ذهاباً وإياباً
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post