فارق الطفل وسيم ملاك قباني الحياة بعد أن أقدم على الانتحار شنقاً في منطقة الهامة غرب دمشق..jpg)
وأوضح أقرباء الطفل أنه كان يلعب مع أخيه ليلاً أمام المبنى الذي يقطن فيه ثم قام فجأة بلف أحد كابلات الهاتف المتدلية من باب المبنى على رقبته مخبراً أخاه بأنه سيقلّد النمس إلى أن الأمر تفاقم وأصيب الطفل باختلاجات وفقد وعيه.
شاهد أحد الجيران المشهد وسارع في إسعافه إلى المركز الطبي في المنطقة الذي بدوره حوّله إلى مشفى المجتهد لسوء حالته وبعد الفحوصات تبين أن الطفل توفي سريرياً وأبقوه تحت المراقبة إلى اليوم التالي ليفارق الحياة
سنمار الإخباري










Discussion about this post