تابعت دراسات أمريكية و أبحاث يومية عن السبب الكامن وراء هجومات الكلاب و النحل بالخصوص على الإنسان، حيث تصنف هاته الهجومات بالعادية نظرا لإقتراب الطرفين بعضهما بشكل كبير.
حيث تؤكد هاته الدراسات أن جسم الإنسان في فثرة الخوف يقوم بإفراز مادة عبر مساماته الجلدية و هاته المادة تكفي بتوليد رائحة معينة لا تتقبلها سوى الكلاب و النحل ” سبحان الله ”
و قد أتممت الدراسات أن للكلاب و النحل عدائية كبيرة من هاته الرائحة، حيث يعبرونها مصدر تهديد لأمنهم و حياتهم ، و كلما زاد خوف الإنسان كلما زادت تدفق المواد التي تولد الرائحة ، مما تزيد عدائية النحل و الكلاب نحوك كونها عدائية مع تلك الرائحة
إذن فالكلاب و النحل تشم رائحة الخوف، و قد مهدت هاته الدراسة لتقديم نتائج فعالة حول عدم إفراز هاته المواد التي تولد رائحة الخوف التي هي فطرية عند الإنسان بأخد نفس عميق أو التفكير بالذكرياء و أشياء جميلة ، دون أن تبالي بالنحل أو الكلب الذي هو أمامك أو يحيط بك











Discussion about this post