مساعدات انسانية من الجمهورية الاسلامية الايرانية مقدمة لفصائل المقاومة الفلسطينية بحضور عدد من ممثلين الفصائل الفلسطينية وممثلين دبلوماسيين من الجانب الايراني
اطنان من المساعدة قدمت من ايران عرفانا لدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لا سيما انها جاءت في شهر رمضان المبارك
كان التسليم امام صالة الجلاء بالمزة بحضور لافت لوسائل الاعلام المحلية والصديقة وقد تحدث لموقع سنمار الاخباري عن هذه المناسبة السيد ابو حازم الصغّير امين سر فتح الانتفاضة قائلا :.jpg)

اليوم نرى هذه الشاحنات محملة بالمواد التموينية مساعدة من الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية هذا الشعب الذي تعرض كما تعرض الشعب السوري لمؤامرة كبرى منذ سبع سنوات .
هؤلاء جاؤوا على أرض سورية ليدمروا سورية ليدمروا القضية الفلسطينية ليدمروا كل ما هو مقاوم على هذه الارض الطيبة طبعا نحن نعلم ان الجمهورية الاسلامية تقف الى جانب المقاومة الفلسطينية وتقوم بدعمها بكل الوسائل الممكنة سواء كان عل صعيد سوريا او على صعيد المخيمات حتى في مناطق اخرى كالبنان وفي مناطق بالداخل بشكل خاص تقدم هذه المساعدات .
اليوم نحن نستقبل في شهر رمضان كما هو الحال في كل عام نستقبل مثل هذه المساعدات من الاخوة في الجمهورية الاسلامية الايرانية الى شعبنا الفلسطيني والتي ستذهب هذه السيارات وهذه المساعدات الى اهلنا وشعبنا في المأوي التي هربت اليها كثيرا من عائلات شعبنا من جراء التكفيريين الذين دخلوا بعض المخيمات على الساحة السورية وفي منطقة دمشق بالذات
بشكل خاص من منطقة مخيم اليرموك فهذه المساعدات ستقدم لهم في هذه المأوي الذي يسكنون فيها ونحن متعودون ان الجمهورية الاسلامية هي الدولة التي تحمل الاسلام الحقيقي المقاوم ذو الفكر الصحيح النير وليس كما اولئك التكفيريين القتلة الذين هم جاؤوا لتنفيذ اجندات اجنبية اسرائيلية صهيونية امريكية وبعض الرجعيين العرب ادعياء الاسلام الذين جاؤوا بفلسفة جديدة لا نعرف من اين اتو بها ليقطعوا الرؤوس وليدمروا كل ما هو من انسان وبشر وحجر كما حصل في مخيماتنا الفلسطينية فالجمهورية الاسلامية الايرانية هي الحقيقة هي الداعم بالصدق وبالجدية لا بنائنا وشعبنا الفلسطيني غير هؤلاء الذي يتبجحون باسم الاسلام الذين يقتلون باسم الاسلام ويدمرون القضية الفلسطينية ويتامرون مع العدو الصهيوني هؤلاء الذين يدعون انهم هم المسلمون لا علاقة لهم بالإسلام ولا علاقة لهم بالقضية الفلسطينية ولكن اننا نحيي الجمهورية الاسلامية على هذه المواقف المهمة لشعبنا الفلسطيني وما تقدمه ايضا لسور
ية في مقاومة هؤلاء التكفيريين القتلة .
استاذ ابو حازم بعيدا عن العمل الانساني المقدم حاليا هناك سؤال لو تحدثنا عن الوضع الميداني في مخيم اليرموك
الوضع الميداني تماما في اليرموك هناك عدد من الفصائل منها من فتح الانتفاضة تقوم بمواجهة التكفيريين منذ ان دخلوا الى مخيم اليرموك بالعام 2012 وقد تمكنا نحن في فتح الانتفاضة وبعض اخوتنا من التحالف الذين يقاتلون الى جانب القوات السورية المتواجدين في اطراف المخيم وتمكنا من انتزاع حوالي 40% من مخيم فلسطين شباب فتح الانتفاضة وبعض المقاتلين من الفرقاء .jpg)
وفي اليرموك هناك فصائل من الاخوة الذين يقاتلون من التحالف .
واليوم قد حصلوا بفضل بسالتهم على تلث المخيم داخل المخيم هناك ما يسمى بداعش التي تسيطر على الجز الاكبر من المخيم وجبهة النصرة محاصرة في قطاع صغير عند ساحة الريجي
الان المخيم محاصر بشكل كامل من قبلنا ومن قبل الاخوة في الجيش السوري وبالتالي لا خيار امامهم رغم انه كان لهم عدة محاولات لاختراق الصفوف والدخول الى منطقة الميدان في دمشق ولكن نتيجة الصمود للقوى والجيش والشعب فقد فشلوا في ذلك وبالتالي لا خيار لهم الا ان يخرجوا وهناك في القريب العاجل ترتيبات لخروج داعش من المنطقة .
في الختام اقول انما النصر صبر ساعة وشكرا .
سنمار الاخباري – خاص عدسة يوسف مطر











Discussion about this post