أن معركة الكلاب المسعورة في الخليج لها هدف واحد وهي خدمة الكوبوي الأمريكي
والواضح أن شيطان نجد وحلفه يملك رصيد أعلى عند سيده الأمريكي بموازين خدمة المصالح وهذا للأسباب التالية
1.نفوذ آل سروق على الدول التي تخشى على نفسها من الأخونج
2.درجة العمالة التي يتمتع بها آل سروق وقدرة تأثيرهم في الدول التي تقع تحت الوصاية الأمريكية يحقق خدمة أكبر لواشنطن بسبب العداء الهائل والحقد الأعمى تجاه أيران والأستعداد لفعل أي شيئ من أجل تحقيق أفدح الأضرار بأيران التي تشكل خطر على عرش آل سلول
.jpg)
3.عدم احتراق ورقة آل سلول في محرقة الربيع العبري وهذا تخطيط مسبق من قبل الكوبوي والناتو حيث تركوهم للجزء الثاني بعد أن تصدر الأخونج بطولة الجزء الأول وتم بهذا جمع الدول التي تعرضت للهجمة الأخوانية الصهيوأمريكية بشكل تحت عباءة شيطان نجد ليكون آل سلول الحامي لهم من الأخونج بضوء أخضر من أمريكا
هنا سيبادر الأخونج لبذل كل ما بوسعهم لإظهار أنهم يخالفون الحلف السعودي نتيجة التصعيد الكبير الذي يحصل ضد قطر بنك تنظيم قطب والبنا ليضللوا الرأي العام أنهم بصراع كبير مع حلف آل سعود ليكون دورهم في المرحلة القادمة من مشروع الدمار والفوضى الخلاقة أكثر شدة وضراوة وعنف في الأزمات التي ستعصف بالدول التي يكون للأخونج حضور قوي فيها مثل مصر وتركيا وليبيا وتونس واليمن والعراق حيث سيتحولون إلى معارضات مسلحة تحضى بالدعم الأيراني وهنا ستقوم قيامة الحلف الوهابي وسيضع كل ثقله ضد الأخوان لينتقم منهم بسبب سعيه لقلب أنظمة الحكم من جهة وتعاونه مع أيران من جهة ثانية
حماس أصلا أصبحت ورقة محروقة وغير مرغوب بها من الشعوب العربية لأنها فضلت أخوانيتها على قضيتها التي كانت تدعيها وهي تحرير فلسطين ومقاومة الصهاينة وهذا بسبب أنخراطها في عملية الربيع العبري ممثلة أخونج فلسطين وهنا تم للصهاينة هدف مهم وهو تدمير بعد حماس عند الدول والشعوب وبهذا تم أقصاء أكبر قوة كانت تقاتل الصهاينة في الداخل وكله بسبب صنم السلطة والكرسي سيتم التركيز على قطع كل الدعم عن حماس من قطر بعد أن غدرت بسورية والمقاومة اللبنانية وستشد الرحال لأيران على الأغلب وهذا سيؤدي لدخول حماس في أتون صراع مع حلف آل سعود تركيا بدورها ستلجئ لتعاون أكبر مع طهران لحماية غلمان السلطان حكام قطر وأخونج العراق والخليج وتقديم الدعم لهم حيث أن هذا مصلحة ايرانية بأيجاد ذراع لها تقارع بها دول حلف آل سلول وهنا سيكون تحقق لأمريكا عدة أهداف مهمة هي
.زيادة ابتزاز أنظمة الخليج المتصارعة
.حرب وكالة عنيفة ضد طهران
.أمتداد نيران الخراب والفوضى لمصر وتركيا
.زيادة الاحتقان الطائفي بسبب استعار جبهات اليمن والعراق حيث سيكون الاخونج لجانب حلفاء طهران مما يؤدي لضراوة أكبر
.زيادة التدخل لأمريكا والناتو عسكريا بشكل مباشر وبرقعة أوسع
.التسابق لتقديم الولاء لواشنطن من قبل حلفي الأخونج و الوهابية والمضمار سوق النخاسة أيهما يحقق بخيانته الأهداف الأمريكية الصهيونية بطريقة أمثل مما سيؤدي لدمار أكبر وفوضى أعم في المنطقة مسيطر عليها من المشغل الأمريكي حيث سيكون لكل بلد مخطط خاص يخدم مصالح الكوبوي
بالنتيجة هناك حملة من الدمار القادم على دول المنطقة سيقودها الاسلام السياسي يدفع ثمنها الشعوب من دمائه وأمواله وبنيته التحتية دون أن تخسر الصهيوأمريكا طلقة واحدة أو دولار واحد بطريقة حرب الوكالة التي أثبتت أنها أمضى سلاح يضمن لواشنطن هيمنتها وسطوتها مع تحقيق أكبر قدر من التدمير والخراب والفوضى وبأقل الخسائر
من يدلني على سيناريو أفضل من هذا لأمريكا
أنها الطريقة المثلى لتحقيق الديمقراطية وحرية الشعوب التي تريدها أمريكا لنا في خدعتها ومخططها التي تجعل القطعان تسعى أليه وهو سراب سيكون ثمنه باهض جدا من المأسي والتشرد والجوع والتخلف كنتيجة لشعوب المنطقة
ملاحظة:
سورية ستكون خارج هذا المشروع كونها هزمته ببقاء قيادة وطنية وجيش وطني ودولة علمانية بعملية سياسية ستكون للقوى الوطنية التقدمية التي لا مكان فيها للتشدد السياسي العميل مع شراكة عميقة وحيوية متعددة الجوانب مع الحليف الروسي الذي سيكون الضامن كقوة عالمية وازنة حامية لمصالحه المشتركة مع القيادة السورية من ألاعيب ومخططات أمريكا
زيد هاشم











Discussion about this post