.jpg)
أعلنت مصر اليوم قطع علاقاتها الدبلوماسية مع مشيخة قطر وذلك بسبب “المسلك المعادي” لها من قبل النظام القطري ودعمه “التنظيمات الإرهابية وخصوصا جماعة الأخوان المسلمين” وذلك بعيد إعلانات مماثلة صدرت عن الأنظمة في السعودية والإمارات والبحرين.
وقالت الخارجية المصرية في بيان لها إن القاهرة “قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر وإغلاق حدودها الجوية والبحرية أمام كل وسائل النقل القطرية”.
وأكدت الخارجية المصرية في البيان فشل كل المحاولات لثني مشيخة قطر عن دعم التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي و”إيوائها قيادات جماعة الاخوان المسلمين الصادرة بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر.
يشار إلى أن النظام القطري دأب منذ سنوات على دعم التنظيمات الإرهابية في العديد من الدول العربية ولاسيما في سورية والعراق وساهم بشكل كبير في تمويلها وتسليحها ودعمها والترويج لها إعلامياً عبر القنوات التي تسهم في سفك دماء الأبرياء.
بدوره أعلن النظام البحريني قطع علاقاته الدبلوماسية مع مشيخة قطر وإغلاق المجالين الجوي والبحري أمام الملاحة من وإلى قطر ومنع مواطنيه من السفر إلى المشيخة وإمهال القطريين 14 يوما لمغادرة أراضى البحرين.
وقالت الحكومة البحرينية في بيان نشرته وكالة أنباء النظام البحريني إن هذه القرارات تأتي بسبب مضي الدوحة في “زعزعة الأمن والاستقرار في البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة”.
من ناحيتها أعلنت الإمارات في بيان رسمي نشرته وكالة أنباء الإمارات أنها “قررت قطع العلاقات مع قطر بما فيها العلاقات الدبلوماسية وإغلاق كل المنافذ البحرية والجوية أمامها” بسبب “مواصلة قطر دعم وتمويل واحتضان التنظيمات الإرهابية”.
كما أعلنت الحكومة اليمنية قطع علاقاتها مع قطر ، ورحبت بقرار قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بإنهاء مشاركة القوات القطرية، متهمة الدوحة بدعم الجماعات المتطرفة والميليشيات.
وفي هذا السياق علق مسؤول إيراني رفيع المستوى على هذا القرار 4 دول عربية فقال المسؤول الإيراني في تغريدة نشرها على حسابه عبر تويتر، إن القرار لن يساعد في إنهاء الأزمة في الشرق الأوسط.
سنمار الأخباري- وكالات










Discussion about this post