بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عشر عاما تعود المؤسسة العربية للإعلان وغرفة تجارة ريف دمشق بالتعاون مع وزارة الإعلام إقامة الملتقى الإعلاني " الإعلان.. صناعة تشاركية"، مساء الأربعاء، في فندق الشيراتون بدمشق..
أكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور "مهدي دخل
الله" أن هذا الملتقى الإعلاني هو الملتقى الأول من نوعه ويبشر بالخير في عمل الإعلام والإعلان والتجارة، وبنفس الوقت تأكيد على التشاركية و حيوية الشعب السوري الذي بالرغم مما عاناه من الحرب بهذا الحجم من القتل والتدمير مازال يثبت أنه شعب حي ومستمر بجميع الفعاليات..
وعن نقل المعارض الخارجية للأراضي السورية بمعرض دمشق الدولي وإعادة تفعيله من جديد..قال: المعرض كتظاهرة اقتصادية سيعود بالنفع التجاري والربح والتسويق لكن بالنسبة لنا بهذا الوضع هو اعتراف جديد للعالم بكامله أن سورية ما تزال واقفة على قدميها وتستعيد عافيتها رغم استمرار الحرب..
وفي كلمة له أكد محمد رامز ترجمان وزير الإعلام أن الملتقى يخلق فرصا لتبادل الأفكار مع الجهات المعلنة ووسائل الإعلام في سورية بهدف تشجيع الصناعة الوطنية والترويج لها وإدراك دور المنتج السوري كعلامة فارقة ورافعة للاقتصاد الوطني، مبينا أن الملتقى يسهم في دعم وتسويق المنتج الوطني من خلال تقديم عروض إعلانية وحوافز وتسهيلات متميزة بعيدا عن التقليد والنمطية السائدة.
وأشار ترجمان إلى أن "الإعلام السوري يشهد تطورا ملحوظا مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري حيث أصبح
أحد المصادر الرئيسية والموثوقة للأخبار".
بدوره وصف جورج خوري أول مدير للمؤسسة العربية للإعلان منذ عام 1963 حتى عام 1980 الملتقى بالـ “مهم جداً” معبرا عن سروره لتطور المؤسسة منذ تأسيسها حتى اليوم وأنها استطاعت أن تحقق إنجازات مهمة على صعيد تطور الإعلان.
وأوضح غسان قلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية ورئيس غرفة تجارة دمشق، "أن الحدث ليس الملتقى الإعلاني
والمعلنين، إنما الحدث يقول اننا كسوريين أبناء هذا الوطن لم ولن نغادر الوطن بل باقون ومستمرون وسنعود إلى نشاطنا كما كنا وأكثر، ملفتاً إلى أن بناء هذا الوطن يحتاج إلى سواعد أبناءه أينما وجدوا..
وأضاف، المؤسسة العربية للإعلان بالمشاركة مع المنتجين والتجار والمستوردين وتجار الجملة وتجار المفرق سيعودون إلى ممارسة نشاطهم وعملهم وسيكون لهم صفحات إعلامية دائمة ومستمرة،، فيجب أن نسلم الوطن لأبنائنا وأحفادنا كما استلمناه من آباءنا وأجدادنا...jpg)
وبيّن وسيم حمزة المدير العام للمؤسسة العربية للإعلان، أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة مهمة جدا لكل العالم وكل الصناعيين، فأهل بلدنا بحاجة لدعم من أجل زيادة عجلة الإنتاج في سورية، وعن غياب المؤتمر 13 سنة وعودته اليوم، قال: هذا الغياب يعود لأسباب مختلفة، لكنه أكد على إعادة تجديد نشاط المؤسسة للتعريف بها والتعريف بدورها لطالما تغير الكثير من الإدارات في مختلف المؤسسات..
من جهته أوضح سامر فروج مدير تسويق شركة مكي، أن المشاركة جاءت للتأكيد على أن الإعلان السوري هو الإعلان رقم
واحد وأن الوسيلة الأولى لإيصالها للمستهلك هي عن طريق الإعلان..
وعن أهمية العروض التي تقدمها المؤسسة، قال: "أهمية العروض تعطينا دافع أكبر بكلفة أقل بالنسبة لنا وبالتالي سنكون من المنافسين الأقوى بالمنتج دون أن نحمّل كلفة للمنتج، لذلك المؤسسة تساهم بالكلفة المادية للمنتج والإعلان..".
وأضاف، "نحن كشركة خاصة نبحث عن جودة المنتج وكيفية إيصاله عن طريق وسائل الإعلام التي تعطينا عروض وتدلنا على الطريق الصحيح في مجال الإعلان..وعن قيمة العرض الذي تم توقيعه قال: مليون ليرة سورية، والعرض مناسب لأن المليون مقابله مليون هذا شيء يعطينا دعم كثير وانتشار أوسع في مجال الوسائل المرئية والإذاعية..
وفي نهاية فعاليات الملتقى تم تكريم الدكتور عمار ساعاتي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الشباب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية ووزير الإعلام إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والإعلامية ومديرين تناوبوا على منصب إدارة المؤسسة العربية للإعلان خلال السنوات الماضية والعديد من الشركات الرعاة الماسيين والفضيين للملتقى وشركات نشطة إعلانيا عن منتجاتها ووكلاء إعلانيين ووسائل إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة ومواقع الكترونية رسمية وخاصة.
سنمار الإخباري – وفاء بقدلية
تصوير: يوسف مطر











Discussion about this post