القيادة السورية امتلكت مفاتيح استراتيجية في علاقتها مع روسيا وحضورها المباشر على الأراضي السورية وهذا له نتائج تصب بالمصلحة البعيدة المدى الحيوية من خلال
1.اصبحت سورية بوابة روسيا إلى الشرق الأوسط حيث منابع النفط والغاز والقواعد الأمريكية.jpg)
2.أصبحت موسكو مطلة على الناتو في تركيا و أوربا
3.تعزيز تواجد روسيا في سورية بقواعد جوية وبحرية وبرية استراتيجية هو لجعل سورية خط أحمر بالنسبة لموسكو
4.روسيا ستعزز وتدعم قدرات الجيش السوري بدفاعات جوية حديثة ورادارات وأجهزة الحرب الالكترونية والقدرة الصاروخية اسكندر وسكود وياخونت وغيرها بحيث تصبح سورية قادرة على صد أي عدوان بقوتها الرادعة وتراكم المدد والدعم الروسي
5.بناء قدرات الجيش العربي السوري البشرية واستثمار الخبرة والدراية المتراكمة بالعمل الميداني وحرب الارهاب والعصابات والمدن والجبال والصحاري سيسهم بصناعة وحدات ذات كفاءة نادرة ومخضرمة لإعادة هيكلة بنية المؤسسة العسكرية للاستفادة من هذه المكتسبات أضافة لبناء جيل جديد من الجنود والعسكر يكونون درع منيع للوطن
6.موسكو ستولي دمشق كل اهتمامها العسكري والأمني لترميم وتقوية سورية داخليا ورفدها بكل ما يلزم
الصمود الأسطوري للقيادة والجيش والأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية بكل مكوناتها أمام الهجمة الشرسة الضارية هذا سيؤدي لولادة سورية متجددة من رحم المعانة والألم حيث سيكون بلد صلب بأضعاف وراسخ على المبادئ بشكل أعمق ومؤثر بالمنطقة بطريقة مباشرة وأكثر حدة
مع وجود قائد مناضل مقاوم صاحب نظرة ثاقبة وحكمة باهرة يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وولاء من قبل الاحرار والمقاومين وجيش عقائدي وحلف صادق ووفي سيصنع المعجزات
سورية ستكون من البلدان الصانعة للشرق الأوسط الجديد وسنشهد لها دور متصاعد ومتنامي وستغدو دمشق العرين قبلة للجميع
زيد هاشم











Discussion about this post