سلام إلى حلب معرض ضوئي ينقل معاناة الناس والاطفال بالصور إلى دمشق والعالم ويحمل معه رمز إنساني ليعود ريعه لأسر شهداء الإعلام السوري، فركزت هذه اللوحات على وجوه الأطفال والنساء والشيوخ الذين خرجوا من المناطق المحاصرة في مدينة حلب.
وأكد وزير الاعلام المهندس محمد رامز ترجمان في تصريح له أن المعرض عبارة عن عملية توثيق للأحداث التي تعرضت لها حلب جراء الإرهاب وهو تحية لأهالي الشهباء الذين قدموا اسطورة في الصمود ودافعوا عن مدينتهم بكل بطولة إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري مؤكداً أن حلب ستعود جوهرة الشرق وستعم الحياة والفرح بعزيمة واصرار أهلها الكرام.
وبين وزير الإعلام أن المعرض هو رسالة للعالم بأنه رغم ما يتعرض له الشعب السوري من جرائم وحشية من قبل الإرهاب إلا أنه اصر من خلال الأطفال والنساء والشباب والشيوخ على إيصال رسالة الحياة والتعبير عن تصميه على الانتصار واعادة اعمار ما دمره الإرهاب.
وفي السياق نفسه أكد معاون وزير الثقافة علي مبيض أهمية هذا المعرض التي تكمن في توثيق حالة إنسانية صعبة عاشها أهلنا في حلب أثناء الحرب الإرهابية التي تعرضت لها المدينة وعودتها لمكانها الطبيعي بفضل انتصارات الجيش العربي السوري.
وأشار مبيض إلى أن المصور المانع رغم أنه في مقتبل العمر لكنه موهوب ويمتلك عدسة حساسة في تصوير بعض المنعكسات المريرة التي عاشها أهالي حلب وبالأخص حالة الدمار الكبير التي نالت معظم أحياء حلب القديمة وتكمن التاريخ القديم والهائل وأضاف ايضاً سلام إلى حلب تتأتي أهميته بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبفضله عادت حلب إلى دورها الطبيعي ضمن سائر المحافظات وختم بقوله إلى أهمية دعم الشباب الموهوبين التي تمثل أهم أهداف وزارة الثقافة من إيمانها أن الأمة التي تمتلك الشباب هي بكل تأكيد تمتلك المستقبل.
وبين المصور سعيد المانع أن معرض سلام إلى حلب هو رسالة من دمشق هنا حلب لتوثيق الحالات الانسانية يلي خرجت منها الاهالي من الاحياء الشرقية فهي جزء من الحالات التي كانت موجودة بالمنطقة وقمت بنقل الصورة ونقل معاناة أهالي حلب لدمشق ولكل مين حابب يشوفها ضمن سورية أو خارجها وأضاف أنه ركز على الاطفال والنساء والشيوخ لإيصال صوت الطفولة التي عاشت ظروفا قاسية واظهار المسؤوليات الكبيرة التي حملتها المرأة السورية والتأكيد على أن كبار السن يمثلون صورة الوطن المتعب.
وأشار إلى أن فترة التصوير كانت بشهر 12/ 2016 بمركز جبرين بريف حلب..jpg)
وبين المصور والمسؤول في جمعية قرى الأطفال SOSفارس حاج ابراهيم أردت أن انقل للعالم مخلفات المجموعات المسلحة من دمار وتشرد في كل من طرطوس وحلب وريف دمشق وأشار إلى أن الصور التقطت بعد سيطرة السوري.
سنمار الإخباري ـ إسراء جدوع
تصوير يوسف مطر











Discussion about this post