كشفت مصادر أمنية، أن أجهزة الأمن المصرية بشمال سيناء، تكثف من بحثها لمحاصرة أمير تنظيم "داعش" بسيناء، أبو أسامة المصري، الذي أدرجته واشنطن أخيراً على قوائم الإرهاب.
.jpg)
وأشارت المصادر الأمنية لـ24، إلى أن الأجهزة الأمنية حاولت الضغط على العديد من العناصر التكفيرية الذين تم إلقاء القبض عليهم خلال المداهمات التي نفذتها في سيناء، على مدار الأشهر الماضية، لمعرفة كافة التفاصيل عن قائد تنظيم"داعش"، أبو أسامة المصري، العقل المدبر لمعظم العمليات التي تم تنفيذها داخل القاهرة وسيناء.
وأوضحت المصادر الأمنية، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن أبو أسامة المصري، هو محمد أحمد علي العيسوي، من مواليد محافظة الشرقية، ثم انتقل إلى العريش مع عائلته، واستقر بها، وعمره يتراوح بين 37 عاماً إلى 42 عاماً، وتخرج في جامعة الأزهر، وتربى على أيدي عناصر من تنظيم "الناجون من النار" في صغره، وأنه ألقي القبض عليه، لكنه تمكن من الفرار خلال أحداث ثورة 25 يناير(كانون الثاني) عام 2011.
وأكدت المصادر الأمنية، أن أبو أسامة المصري تولي قيادة التنظيم بأمر مباشر من أبوبكر البغدادي، نظراً لقوته في المسائل الشرعية، وقدرته على الخطابة، لاسيما أنه ظل فترة طويلة مرجعية شرعية لعناصر التنظيم، وتولى منصب المفتي الشرعي، وكذلك منصب المتحدث الإعلامي، ويعد أبو أسامة لعناصر التنظيم شبيهاً بأبي محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم في سوريا والعراق.
وأكدت المصادر الأمنية، أن أبو أسامة اعتنق الفكر التكفيري منذ فترة طويلة، وتلقى تدريبات بقطاع غزة وسوريا، وكان يتردد بين مصر وقطاع غزة، عبر الأنفاق الحدودية، ويتنقل بالمناطق الصحراوية بين مدينتي رفح و الشيخ زويد وسط حراسة أمنية من عناصر التنظيم، الذين يحملون الجنسية المصرية.
وأفادت المصادر الأمنية، أن أبو أسامة المصري مريض بالبهاق، ويدير التنظيم الإرهابي مع مجموعة أخرى، ويرجح أنه يختفي في غزة وليس سيناء، وأن جميع العناصر التي تم استجوابها كشفوا أنهم يتلقون التعليمات منه عبر مجموعات من أنصاره دون أن يقابلوه.
وكان أبو أسامة المصري، تبنى عملية تحطم الطائرة الروسية في سيناء عام 2015، قائلاً: "نحن من أسقطناها، موتوا بغيظكم"، وقرأ بيان مبايعة "ولاية سيناء" لتنظيم "داعش"، لكنه حرص التنظيم على عدم إظهار وجهه بالتمويه والتشويه، كي يتخفى من الأجهزة الأمنية.
وظهر أبو أسامة المصري، في العديد من مقاطع الفيديو، متحدثاً عن تنظيم "داعش" وشرعية ما يقوم به من عمليات إرهابية، كما كان حاضراً في الفيديوهات الخاصة بتفجير كمين "كرم القواديس"، وظهر في فيديو آخر عندما كان يؤم أعضاء التنظيم في صلاة العيد.
ودعا أبو أسامة المصري، في مايو (آيار)2015، في بيان صوتي بث على الإنترنت، إلى استهداف القضاة في مصر، وتسميم أطعمة القضاة وملاحقتهم في البيوت والشوارع ونسف منازلهم بالمتفجرات لو أمكن، وذلك عقب تنفيذ السلطات المصرية حكم الإعدام على ستة من أعضاء التنظيم أدانهم القضاء العسكري بالهجوم على جنود في القاهرة العام الماضي.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، وضعت أبو أسامة المصري، زعيم داعش على قوائم الإرهاب.
وتولى المصري، زعامة التنظيم الإرهابي في أغسطس(آب) من عام 2016، خلفاَ لزعيمه السابق توفيق السيد فريج، وذلك بعد إعلان مبايعة داعش وتغير الاسم من "أنصار بيت المقدس" إلى "ولاية سيناء" .
وكالات – سنمار الاخباري










Discussion about this post