يبقى حلم الزواج بالنسبة للشاب السوري بعيد المنال، ولكن ظهرت في الآونة الأخيرة حالة زواج في المحكمة الشرعية قلبت الموازين.
حيث قام أحد الأشخاص بتسجيل مبلغ 50 مليون ليرة سورية لعروسه كمقدم و50 مليون ليرة سورية كمؤخر.
ولم تكن تلك الظاهرة الوحيدة بل سبقها حالات زواج بمبالغ مقاربة للمبلغ المذكور، وكان أصحابها أطباء أو مسؤولين.
يذكر أن متوسط المهور في سورية 500 ألف مقدم وما يقابلها كمؤخر والمحكمة الشرعية لا تتدخل في تحديد قيمتها إلا إذا كان القاضي الشرعي هو الوصي حيث يحددها بما بين 350 ألف ليرة سورية و500 ألف ليرة سورية.
سنمار الإخباري










Discussion about this post