صباح الخير ..
زواج ونسب
معظم أبناء العائلات البيروتية تزوجوا من بنات الشام؛، وقد سار رؤساء الحكومات في لبنان على هذا المنوال ، فتزوّج رياض الصلح فائزة نافع الجابري من حلب، وتزوج عبد الله اليافي هند المؤيد العظم من دمشق، وتزوج تقي الدين الصلح فدوى البرازي من حماة، وتزوج صائب سلام تميمة مردم بك من دمشق. وتبعه ابنه تمام سلام، فتزوج ريما الدندشي من سورية، وهكذا فعل سعد الحريري، حين تزوج لارا العظم. وعلى غرارهم، تزوج وليد جنبلاط نورا الشراباتي من دمشق، وهي ابنة وزير الدفاع السوري الأسبق أحمد الشراباتي، وتزوج بشير الجميل صولانج توتنجي التي تعود بأصولها القريبة إلى حلب. وكان شوكت شقير متزوجاً الدمشقية قمر وفائي، وصار ابنهما أيمن نائباً في البرلمان اللبناني، وكذلك تزوج فريد زين الدين من آل العظم، وعبد الرحيم دياب تزوج شفيقة (بك) العظم، ولهما نجلهما سليم دياب النائب السابق في البرلمان اللبناني. وتزوج محمد جميل بيهم الرائدة الدمشقية المعروفة نازك العابد.
وعلى هذه الدرب، سار عبد المنعم الرفاعي رئيس الوزراء في الأردن الذي تزوج السورية نهلة القدسي، ولما انفصلا تزوجها محمد عبد الوهاب، ولحن لزوجها السابق قصيدة "نجوى" التي غناها بصوته. .jpg)
كما أن الأب بولس نعمان أصله من آل الأصفر الدمشقيين، والبطريرك صفير من قرية الصفيرة في حوران، والرئيس إميل إدة مولود في دمشق، وأصل عائلته من إزرع في حوران، وغسان تويني أصله من عشيرة المساعيد في جبل الدروز. ثم إن الرئيس رشيد الصلح مولود في دمشق، وابن عمه عفيف كان نائباً ووزيراً في سورية، ومثله بهيج الخطيب من بلدة شحيم الذي صار رئيساً لحكومة المديرين السورية. والطريف أن محمد دعاس زعيتر كان نائباً في البرلمان السوري في سنة 1956، وصوّت إلى جانب الوحدة في سنة 1958، ثم صار نائباً عن الهرمل في لبنان سنة 1968، وهو والد النائب والوزير اللبناني غازي زعيتر، علاوة على بولس الرسول السوري، ومار مارون السوري أيضاً.
في النهاية كلنا عرب.. و بلاد الشام هي سورية الكبرى جغرافيا..
عن مقالة ل صقر أبو فخر
سنمار الاخباري – هكذا ورد











Discussion about this post