نظمت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بمشاركة وفد الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس وجامعة الأمة العربية وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام فى سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك أمام مكتب بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدمشق.
وجاء في بيان باسم المنظمين تلي خلال الوقفة التضامنية أن إضراب الأسرى والمعتقلين عن الطعام في سجون الاحتلال نموذج من نماذج المقاومة ورسالتهم من ورائه لا تنحصر بتلبية مطالبهم العادلة التي أعلنوا عنها بل تؤكد للعدو الغاصب وللسجان والجلاد أنه غير قادر على انتزاع حريتهم وأن إرادة المناضل لا تنكسر رغم القيود والسلاسل وعزيمة المقاوم لا تفتر والزنزانة الضيقة أوسع بكثير من أن يحاصرها جيش مدجج بالسلاح.
و أكدت الدكتورة هالة الاسعد الامين العام لجامعة الأمة العربية على أن هذه الوقفة التضامنية اليوم وقفة مع الذين يخوضون المعركة الأكبر ، معركة الأمعاء الخاوية ، موضحة أن التضامن لا يكون فقط بالوقفة و إنما بالعمليات المسلحة ضد الإرهاب ، مطالبة الفلسطينيين القيام بالعمليات المسلحة داخل الكيان الصهيوني كنوع من العقاب لما يقومون به تجاه الاسرى .
مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي أكد أن هذه الوقفة نظمّت للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام " إضراب الكرامة و الحرية " موضحا أن تكون هذه الوقفة في دمشق فهذا ليس بمفاجأة .. فدمشق هي التي تدفع الثمن غالياً في سبيل تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني و دعم القضية الفلسطينية .
وبين أن وقفة اليوم التضامنية رسالة للعالم أجمع الذي يدعي الحرية و الديمقراطية ،الشرعية و الدولية بأن هذا الكيان العنصري الاسرائيلي هو الكيان الوحيد فوق هذه الشرعية ، وخاصة ما يعانيه الاسرى من ممارسات عنصرية لا إنسانية بحقهم .
وأضاف في رسالة موجهة للعالم : كفى انحيازا كفى عمى ألوان و كفى النظر من خلال عيون اسرائيلية ، هذا العالم هو سيدفع الثمن لأن اسرائيل هو أول من يدعم الإرهاب في هذه المنطقة
و سيصل الإرهاب إليها يوماً و عندها سيندمون كثيرا لأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن ارضه مهما غدر به الزمن و مهما قدم من تضحيات .
أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أكّد أن هذه الوقفة التي ساهمت فيها القوى و الهيئات و الفصائل السورية و الفلسطينية تعبير عن اسناد الأسرى و رسالة من دمشق العروبة و الصمود ، دمشق التي أفشلت أكبر مخطط إمبريالي صهيوني رجعي في المنطقة ليترابط النضال الوطني الفلسطيني مع النضال القومي العربي في مواجهة المؤامرات التي تستهدف فلسطين و سورية و المنطقة
وأشار إلى أن هذه الوقفة لا تخص السجناء فقط ، وإنّما من أجل دعم الانتفاضة المقاومة ، معتبراً أن اضراب السجناء جزء من النضال الوطني الفلسطيني .
تحسين الحلبي رئيس لجنة الدفاع عن الاسرى و المعتقلين في سجون الاحتلال أوضح أنها وقفة اصطفاف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام ، لترفع رسالة إلى منظمة الصليب الأحمر
الدولي ، يتم من خلالها التنويه إلى الحذر من الخطر الذي يتعرض له الأسرى ، مؤكدا على ضرورة تدخل الهيئات الدولية ؛الامم المتحدة و حقوق الانسان لتحقيق المطالب العادلة لهؤلاء المضربين الاسرى .
وقال عمر مراد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " اليوم نتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام " فصمودهم وإصرارهم وإرادتهم وعزيمتهم خير أدوات قيّمة يحققون من خلالها مطالبهم
وأوضح أن حركة الاسرى عنوان مواجهة مباشر بوجه الكيان الصهيوني والسلطات الصهيونية ، كما يعدّ مشاركة شعبية واسعة لكل الشعب الفلسطيني ،فيه تأكيد للوطنية الفلسطينية .
وأشار إلى أن البعد العربي الذي تحمله هذه الوقفة خاصة وأنها تقام في دمشق رغم الازمة و حجمها و تعقيداتها و تداخلها إلا أنها لا زالت تتسع ، و ستبقى مثال المقاومة و الانتصار و الثورة في مواجهة هذا الكيان الصهيوني .
وبدوره عادل بن صميدة امين عام الهيئة الوطنية لدعم المقاومة أكّد أن هذه الوقفة التضامنية والقدوم إلى دمشق أرض الصمود ، جاءت انطلاقاً من الوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين ، كما تعد رسالة موجهة إلى المتشدقين لتعرية الشعارات التي يرفعونها .
ومن تونس الشابة ضحى لفتت إلى أن قضية الأسرى قضية لا تتجزأ عن باقي قضايانا العربية ، مشيرة إلى مقاومة الشعب السوري وصموده رغم حرب قاربت السبع سنوات خاضها بين صمود و استبسال في الدفاع عن أراضيه .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post