النجمة السورية صفاء سلطان تشارك في هذا الموسم بدور امرأة سورية، أجبرتها الأحداث على ترك سورية والانتقال للعيش في دولة أخرى، فتواجه صعوبات كثيرة في حياتها وتتعرض لصدمات قوية، ذلك في مسلسل "آخر محل ورد" والذي كان يحمل اسم "عمران"..jpg)
وتحدثت سلطان بـأن أكثر ما كان يحمّسها للموافقة على هذا العمل هو تناوله الأزمة السورية وتسليطه الضوء على الأحداث المأسوية التي اندلعت في سورية منذ عام 2011 وحتى الآن، والعمل يبتعد عن السياسة ويركز على قضايا إنسانية لم تتطرق اليها الدراما من قبل، إضافة إلى رغبتها في التعاون مع المخرج ماهر صليبي والمؤلفة جيهان الجندي.
كما سنرى صفاء في مسلسل "الشاه والسلطان" التي تدور أحداثه في العصر العثماني، وأوضحت بأن هذا العمل مختلف تماماً عن المسلسل التركي "حريم السلطان" باعتبارها أنها فترة موثّقة وليست حكراً على أحد، ومن حق أي مبدع أن يتناولها كما يحلو له.
وأكملت بأن الدراما التركية نجحت في إخراجها من حالة الاكتئاب التي أُصيبت بها بسبب الحرب، لسبب بسيط وهو تركيزها على القصص الرومانسية التي نفتقدها في الدراما العربية.
ومازالت سلطان تنتظر التوقيت المناسب لخوض تجربة الغناء التي راودتها منذ سنوات، وقد اختارت خمس أغانٍ لذلك، وعدتها بمثابة مغامرة تحتاج إلى التفرغ الشديد.
ووجدت سلطان أن الدراما السورية لا تزال صامدة ولم تهتز رغم كل الصعوبات والعقبات التي تواجهها.
ولم ترفض صفاء فكرة الزواج لمرة أخرى لكنها عدتها مستبعدة بسبب انشغالها بالعمل، وربما تتزوج إذا التقت بالرجل الذي يناسبها وتناسبه.
وأشارت سلطان إلى أنها عادت أخيراً إلى سورية بعد فترة ابتعاد دامت خمس سنوات كانت تقيم خلالها في مصر والأردن.
سنمار الإخباري











Discussion about this post