برعاية وزير السياحة المهندس بشر يازجي,, افتتح أمس الفرع الثاني للمنشأة يوكو ضمن منتجع الياسمين في منطقة يعفور تحت مسمى "yoko in jasmine" , وحضر الافتتاح العديد من ممثلي الفعاليات الحزبية والنقابية والفنية والأهلية..
أكد يازجي خلال الافتتاح إلى أن مثل هذه المناسبات لها العديد من الزوايا الهامة , أهمها "زاوية اتساع رقعة الأمان والتسهيلات المقدمة خلال الفترة الماضية من أجل إعادة افتتاح هذه المنشأة, أما الزاوية الأخرى والأهم هي حقيقة بدء تعافي الاستثمار السياحي في سورية, ونوّه إلى أن اتساع رقعة الأمان يعود بفضل انتصارات الجيش السوري بحكمة القيادة السورية..
وأشار إلى ما تعرضت له سورية خلال عامي 2013/2014 من ضرر ودمار, وقال: "اليوم افتتاح مثل هذه المنشآت رسالة ليس فقط للسوريين الموجودين خارج البلد وإنما رسالة للعالم أجمع باستمرار الحياة وخاصة القطاع السياحي, فخلال السنتين الماضيتين بدأنا المشاريع من الصفر وافتتحنا أكثر من مشروع"..
وعن جولته منذ يومين في بلودان وبقين ومضايا قال : " العديد من المستثمرين أبدوا رغبة كبيرة بالعودة إلى بدء تأهيل منشآتهم, وسنقدم كل الدعم للمستثمرين الجادين, إن كان بمجال القروض وفق معايير أو إن كان بالنسبة لنا من خلال القرارات التي تسهل عودة المستثمرين للعمل"..
وفي حديث خاص مع مستثمر المنشأة السيد "خالد سروجي" قال: " مشروعنا عبارة عن منتجع متعدد المجالات, يتضمن مسبح شتوي وآخر صيفي, ساونا, جاكوزي, حمام تركي, صالات ألعاب رياضية وصالات ألعاب ترفيهية من "بلياردو, بينغ بونغ, …", بالإضافة لقاعات متعددة للاجتماعات والأفراح..
ولفت إلى أن هكذا نوع من المجمعات مهم جدا لبلدنا وللمواطنين, فنحن بحاجة في هذا الوقت لجو اجتماعي تآلفي, مؤكدا على استمرار اتباع هذا المسار والتطلع للأفضل, فوجود الفرع الأول ونجاحه وراء بناء هذه الخطوة التي جعلتنا هنا اليوم.
وعن التسهيلات الحكومية التي قدمت له قال: " وزارة السياحة ساعدتنا كثيرا بصدور كل هذه التراخيص والخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ووقود, فكل هذا كان بحاجة لدعم كبير من قبل الدولة, ونحن نتشكر الدولة على مساعدتها لنا من خلال وزارة السياحة".
بدوره, أبدى الفنان عارف الطويل رأيه بهذا المشروع, بأنه شكل من أشكال الإعمار الذي نحتاجه بعدما تعرضت له سورية من دمار وخراب, وأضاف "الإنسان السوري يثبت بأنه يعشق الحياة يعشق الفن ويعشق السلام, فسورية رغم الحرب الظالمة عليها إلا أننا نرى اليوم أبناءها موجودون لأنهم عشاق حياة وهذه رسالة حضارة"..
سنمار الإخباري – وفاء بقدلية
تصوير: يوسف مطر











Discussion about this post